وبـالنـشـاش يـومٌ طـارَفـيه
الشاعر: القحيف العقيلي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر القحيف العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبـالنـشـاش يـومٌ طـارَفـيه — لنـا ذِكـرٌ وعُـدَّ لنـا فَعَالُ
كـأنّ الأَيـمَنَينِ بني نُمَيرٍ — وإيـانـا وقد حَسِرَ القتالُ
سَـحـابـة صَـيِّفٍ للبَرقِ فيها — زَفِيفٌ ليلةَ اختبأَ الهلالُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حسر: حسر: الحَسْرُ: كَشْطُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ. حَسَرَ الشيءَ عَنِ الشَّيْءِ يَحْسُرُه ويَحْسِرُه حَسْراً وحُسُوراً فانْحَسَرَ: كَشَطَهُ، وَقَدْ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ حَسَرَ لَازِمًا مِثْلُ انْحَسَر عَلَى الْمُضَارَعَة …
- زفيف: [ز ف ف]. (مصدر زَفَّ يَزِفُّ). 1."عَدَّاءٌ زَفيفٌ" : سَريعٌ. 2."ظَهَرَ لَهُ زَفيفٌ مِن بَعيدٍ" : بَريقٌ. 3."زَفيفُ الطَّائِرِ" : طَيَرانُهُ.
- صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …
- نمير: النَّمِيرُ :- من الماء: الطَّيِّبُ الناجع في الرّيّ/ حَسَبٌ نمير، أي زاكٍ .