ألا ليـتَ شـعـري هـل تَـحِـنَّنَّ ناقتي
الشاعر: القحيف العقيلي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر القحيف العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا ليـتَ شـعـري هـل تَـحِـنَّنَّ ناقتي — بــخــبــتٍ وقُــدَّامــي حُــمُــولٌ روائحُ
تَـرَبَّعـَتِ السـيـدان والأوق إذهـمـا — مـحـلٌ مـن الأضـرامِ والعـيـشُ صالحُ
وما يَجزأُ السيدان في رَيِّقِ الضُّحَى — ولا الأوق إلاّ أفرَطُ العين مائحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخبت: خبت: الخَبْتُ: مَا اتَّسَعَ مِنْ بطُون الأَرْضِ، عَرَبِيَّةٌ مَحْضَةٌ، وَجَمْعُهُ: أَخْباتٌ وخُبوتٌ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض واتَّسَعَ؛ وَقِيلَ: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وغ …
- تحنن: تَحَنَّن يَتَحَنَّنُ تَحَنُّناً : - عليه: تعطّف عليه ورحمه؛ عُرِفَ هذا الرجلُ بإِغاثته للملهوفين وتحنّنه على الضعَفاء.
- حمول: الحَمُولُ : الذي تعوَّد أن يحمل كثيراً، الحمارُ حيوانٌ حَمُولٌ.-: الصَّبور الحليم؛ يقومُ الحمولُ بعمله المتعِب صامتاً لا يشكو.
- روائح: جمع رَائِحَة. [ر و ح]. ن. رائِحَةٌ ."تَنْبَعِثُ رَوائِحُ زَكِيَّةٌ مِنَ الغُرْفَةِ" : نَسائِمُ. "رَوائِحُ كَريهَةٌ".
- مائح: المَائِحُ [ميح]: فا.-: من يغتِرفُ الماءَ بيده.-: من ينزل إلى قرار البئر ليملأ الوعاءَ لقلّة مائها ج مَاحَةٌ.