قَد غَفَرنا الذَنبَ يا اِبنَ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد غَفَرنا الذَنبَ يا اِبنَ الفَضلِ وَالذَنبُ عَظيمُ
وَمُسيءٌ أَنتَ يا اِبنَ الفَــــضــــلِ فــــي ذاكَ مُليمُ
حينَ تَخشاني عَلى الذَنبِ كَما يُخشى اللَئيمُ
لَيسَ لي إِن كانَ ما خِفتُ مِـــــنَ الأَمـــــرِ حَــــريــــمُ
أَنــــــــــــــــا وَاللَّهِ وَلا أَفخَـــــرُ لِلغَـــــيــــظِ كَــــظــــومُ
وَلأصــــــحــــــابــــــي وَلا رِيبَـــــــةَ بـــــــرٌّ وَرَحــــــيــــــمُ
وَبِما يُرضيهِم عَنني وَيُرضيني عَليمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.