قَد غَفَرنا الذَنبَ يا اِبنَ ال
الشاعر: حماد عجرد · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد غَفَرنا الذَنبَ يا اِبنَ ال — فَـــضـــلِ وَالذَنـــبُ عَـــظـــيـــمُ
وَمُــســيــءٌ أَنــتَ يـا اِبـنَ ال — فَــــضــــلِ فــــي ذاكَ مُـــليـــمُ
حــيــنَ تَــخـشـانـي عَـلى الذَن — بِ كَـــمـــا يُــخــشــى اللَئيــمُ
لَيـــسَ لي إِن كـــانَ مــا خِــف — تُ مِـــــنَ الأَمـــــرِ حَــــريــــمُ
أَنــــــــــــــــا وَاللَّهِ وَلا أَف — خَـــــرُ لِلغَـــــيــــظِ كَــــظــــومُ
وَلأصــــــحــــــابــــــي وَلا رِي — بَـــــــةَ بـــــــرٌّ وَرَحــــــيــــــمُ
وَبِـــمـــا يُـــرضـــيـــهِـــم عَــن — نـــي وَيُـــرضـــيـــنــي عَــليــمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حريم: الحَرِيمُ : مصـ. ـ: ما حُرِّم فلا يُنتَهَك؛ الميْسِرُ والرِّبا كلاهما حريم. ـ: ثوبُ المحرِم. ـ من كلّ شيء: ما تبعه فحَرُمَ بحُرمته من مرافق وحقوق؛ حريمُ الدار، ما أُضيف إليها من حقوقها ومرافقها وما دخل في الدار مما يُغلق …
- غفرنا: غفر: الغَفُورُ الغَفّارُ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَهُمَا مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ. يُقَالُ: اللهمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفرة وغَفْراً …
- كظوم: ظوم: الظَّوْمُ: صوتُ التَّيْسِ عِنْدَ الهِياجِ، وَزَعَمَ يعقوبُ أَن مِيمُهُ بَدَلٌ مِنْ بَاءِ الظابِ.
- مليم: المُلْئِمُ : فا.-: المُظْهِرُ خِصَال اللُّؤمِ؛ تحاشَ المُلْئِم.
- والذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …