أنور الدين أن تطلب علوما
الشاعر: محمد صالح الجزائري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد صالح الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنور الدين أن تطلب علوما — تـفـقـه فـالفـقـيـه له مـزيه
ولا تـك قـاضياً ما دمت حياً — فـإن بـه كـمـا يـروى قـضـيـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفقه: تَفَقَّهَ يَتَفَقَّهُ تَفَقُّهاً : تَعَلَّمَ الفقهَ، أي عِلم أصول الشريعة وفروعها؛ أرسله والده إلى جامعة الأزهر ليَتَفَقَّه.- الأمرَ وفيه. تفهّمَه وعلمه جيداً؛ تَفقَّهَ موضوعَ البحث.
- قضيه: القَضِيَّةُ : المسألة يُتنازع فيها وتُعْرَضُ على القضاءِ للحكمِ فيها؛ قضية الاختلاس/ قضية الاعتداء على الجار.-: الحكمُ.-: الموضوع؛ القضية الفلسطينية/ هذه قضية وطنية لا نتخلّى عنها/ بَحَثَ مجلس الوزراء القضايا الاقتصادية. …
- مزيه: المَزيَّةُ [مزو ومزي]:- في كلّ شيء: المَزْوَُ، أي التَّمامُ.-: الفضيلة يمتاز بها إلمرء؛من مزاياه أنه لا يغتابُ أحداً.-: الطعام يُخصُّ به الرّجل ج مزَايا.