حَىِّ من أسماءَ بالخَيفِ خِياما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَىِّ من أسماءَ بالخَيفِ خِياماواقرها عنّى ومَن فيها السَّلاما
وإذا ما جئتَ باناتِ الحِمىفادعُ للإسعَادِ هاتيك الحماما
قل كلانا يا حماماتِ اللّوىيشتكى وجداً قديما وغراما
يا أعادَ اللهُ أياماً مضتلم تكن إلاَّ خَيالاً أو مناما
زمَنٌ نِلتُ المنى فى ظِلِّهحبّذا عيشى به لو كان داما
بــــفــــتــــاةِ السِّنِّ رُودٍ غادَةٍكقضيب البان لِيناً وقواما
هى فى إقبالها جاريةٌوإذا ما أدبرَت كانت غلاما
أطلعت من وجهها شمسَ الضّحىحمّلتها من دُجى الفرعِ ظلاما
زُخرِفت من وجهها لى جنّةٌكانتِ الرِّيقَةُ لى فيها مُداما
قيل فى الجنة خمرٌ حُلِّلَتفلماذا ريقُها أضحى حراما
هجرَت عينى الكرى فى حُبِّهاوقبيحٌ من مُحِبٍّ أن يناما
ملأت جسمى سقاماً مثل مامُلئت أجفانُ عينيها سقاما
لم تَــــدَع للصَّبــــِّ إلا كــــبــــداًبعدها حرَّى وقلباً مُستهاما
ودموعاً أشبهت فى فيضهاجُودَ مولانا همولاً وانسجاما
مــــلِكٌ للدِّيــــن منه ناصرٌهوأوفى الناسِ عهداً وذِماما
دافع الأعداءَ من حوزتهخيرُ مَن دافع عن دِينٍ وحاما
أوضحَ الحقَّ وسنَّ العدلَ منبعد ميلٍ واعوجاجِ فاستقاما
سبَق الخلقَ إلى شأوِ العُلافسما فى مجده عن أن يُساما
قام بالأعباء بها ضامِنَهاخِيرةُ العالَمِ بالأمر قِياما
فاق هذا النّاسَ بأساً ونداًوعلى الأملاك عزماً واهتماما
ما صلاحُ الدين إلاّ نِعمةٌبُسِطَت للخلق شرقاً وشآما
عمَّتِ الدّنيا عطايا كفِّهِكعموم الغيثِ هطَّالاً رُكاما
نعمٌ أصغرُها أكبرُهاوأيادٍ لم تزل فينا جساما
ملِكٌ لم يبدُ إلاّ عاينتعينُ مَن يبدُو له البدرَ التَّماما
وكأَن البرقَ يبدو لامعاًفى السحاب الجُونِ إن هزَّ حساما
يا مليكا عَلِقَت منه يدىعِروَةً لا أبتغى منها انفصاما
لا تَلُم فى شربها مُغرًى بهاإنَّ طبعَ النّفس أن تَهوَى الحراما
غلبَ الهمُّ على قلبى فلمأرَ ما يدفعُهُ إلا المُداما
لم يكن فى شُربها مُستَوجباًمنكمُ التَّعنيفَ فيها والمَلاما
أرى مَن لم قد يذقها منكمُيتّخذهُ حيث ما كان إماما
إنّ لى ربًّاـــ كريماً غافِراًيَهَبُ الذّئبَ وإن زدتُ اجتراما
وكـــــذا عـــــفـــــوُك لا أيـــــئَسُهُيا مليكاً عمَّ بالعدل الأناما
أنت لى حِصنٌ وسيفٌ ويدٌكلّما جدَّدَ لى الدَّهرُ خِصاما
أنت لى معقلُ عزٍّ مانِعٌلستُ أخشى فيه يوماً أن أُضَاما
فافِض من بحر إنعامك لىنائلاً أُسقِي به هذا الأُواما
لا تَلُم فى طلبى منك النّداإنّ مَن أمحَلَ يستسقى الغماما
وأمَــــا واللهِ لا خــــابَ فتىًأبداً لا يرتجى إلا الكراما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.