يا راكباً يطوى الفَلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راكباً يطوى الفَلاًوسَرَى بيداً بَعد بِيدِ
قصدَ الشآمَ من العراق مُيَمِّماً أرضَ الصَّعيدِ
عرِّج بقاهرة المعزّفــــإنّها دارُ الخلود
واقرِ السّلامَ على الغزالةِ من قريبٍ لا بعيدِ
فلعلَّ ساكنةَ الغزالةِ أن تدومَ على العهودِ
بــــيــــضــــاءُ ذاتُ ذوائبٍكغياهبِ الظّلماءِ سُودِ
رودُ الشباب عزيزةٌنفسى الفداءُ لكلِّ رُودِ
ولها رُضابٌ كالعقارِ يلوحُ من سِمطى بَرودِ
بانت فبانَ تجلُّدىأسفاً فما أنا بالجليدِ
ولقد أقول وفى الحشانارٌ مُضَرَّمةُ الوَقودِ
باللهِ يا أيّامَنَاجُودى بجمع الشملِ جودِي
وبما يسوءُ وُشاتَناويضرُّ بالأعداء عُودِي
فقد اشتفى بِفراقناوبِعادِنا قلبُ الحسودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.