هـو فـي الليـل قـطـعـة من سهاد

الشاعر: هارون هاشم رشيد · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر هارون هاشم رشيد، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هـو فـي الليـل قـطـعـة من سهاد — مــــن حــــنـــان ورأفـــة ووداد

عـالق الطـرف بـالسـمـاء يـناجي — كـل نـجـم مـغـلغـل فـي السـواد

الحـنـيـن الحـنـيـن يـضـرم فـيـه — لهــبــا ســعــرتـه نـار البـعـاد

فـيـمر النداء كالصرخة الثكلى — حــزيــنــا يــقــول أيــن بــلادي

كـيـف أشـدو لهـا وقـد ضـاع مني — كـل مـا قـد خـلقـت مـن انـشـاد

كـيـف أشـدو ومـوطـنـي فـي شـقاء — مــســتــمــر وأمــتــي فـي حـداد

أيـن تـلك الذرى أما زال فيها — مـــهـــبــط للنــســور والآســاد

كـيـف حيفا هل خيم الصمت فيها — وتــنــاســت ليــالي الأعــيــاد

كيف يافا مدينة العلم والنور — ومـــهـــد الآمـــال والإرشـــاد

كـيـف عكاء جبهة الفخر والمجد — أذلت لحــــكـــم الاســـتـــبـــداد

كـيـف هـل مـرغـت حـجارتها الشم — وهـــل أركـــنــت إلى الإفــســاد

أتــنـاسـت سـجـونـهـا كـم سـجـيـن — مــشــمــخـر الإبـاء كـالأطـواد

جـــرحـــوا كــبــريــاءه عــلقــوه — ليــلاقــي الردى عـلى الأعـواد

يــا بــلادي وتــلك قــصــة شـعـب — شــتــتــتــه مــظــالم الأضــداد

انـــظـــري فـــالخـــيـــام مـــلأى — حـواليـك شبابا يتوق للأنجاد

يــوم تــدعـيـن ألف لبـيـك مـنـا — سـوف تـمـشـي الخيام بالأوتاد

سـنـلاقـيـك فـاصـبـري إن فـيـنـا — لم تــزل نــخــوة مــن الأجــداد

بــســلاح نــأتــي وغــيــر ســلاح — لا نـــبـــالي بـــقـــوة وعــتــاد

سـوف نـأتيك طامحين الى الثأر — تــلظـى النـيـران فـي الأكـبـاد

فالنسور الشماء لا تقبل الذل — ولا تــرتــضــى بــعــيـش الوهـاد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انشاد: [ن ش د]. (مصدر أَنْشَدَ). "إِنْشادُ الشِّعْرِ": قِراءَتُهُ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ.
  • بالسماء: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
  • حداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
  • خيم: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر …
  • سهاد: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة