كــانَــت قُــرَيــشٌ بَــيـضَـةٍ فَـتَـفَـلَّقَـت
الشاعر: عبد الله بن الزبعرى · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبعرى، من المخضرمين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كــانَــت قُــرَيــشٌ بَــيـضَـةٍ فَـتَـفَـلَّقَـت — فـــالمُـــحُّ خـــالِصُهُ لِعَـــبــدِ الدارِ
وَمَــنــاةُ رَبّــي خَــصَّهــُم بِــكــرامَــةٍ — حُــجّــابُ بَــيــتِ اللهِ ذي الأَسـتـارِ
أًهلُ المَكارِمِ وَالعَلاءِ وَنَدوَةُ الن — نــادي وَأَهــلُ لَطــيــمَــةِ الجَــبّــارِ
وَلِوى قُـرَيـشٍ فـي المَـشـاهِـدِ كُـلِّهـا — وَبِــنَــجــدَةٍ عِـنـدَ القَـنـا الخَـطّـارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطار: الخَطَّارُ : المقلاعُ. -: المنجنيق. -: الرّمح أو الطّعان به. -: العطَّار. -: دهن يُتَّخذ من الزَّيت بأفاويه الطيب / مسك خَطَّار،أي نفَّاح.
- الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
- خالصه: الخَالِصَةُ : مذ الخالِصُ، الَّذي لا يشارِك فيه أحد، الخاصُّ! بالشيء قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ / هذا الشيء خالصةٌ لك أي خاصٌّ بك / فلان خالصةُ فُلان أي مختار من …
- فالمح: أَلْمَحَ يُلْمِحُ إِلْماحاً :- إليه: اختلس النظر إليه؛ ألمحت إلى وجهه خجلاً.- الشىءَ: أبصره بنظر خفيف.- ت المرأةُ من وجهها: أمكنت من أن تُلمَح؛ تُلمح الحسناءُ مفاتنها ثم تُخفيها.- إليه: أشَار؛ ألمح إلى موضوع هامّ/ ألمح إ …
- لعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …