وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى

الشاعر: عمرو بن كلثوم · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى — بَــلَغــتَ بِـأَدنـى نِـعـمَـةٍ تَـسـتَـديـمُهـا

وَلَكِـن فِـطـامُ النَـفـسِ أَثـقَـلُ مَـحـمَـلاً — مِـنَ الصَـخـرَةِ الصَـمّـاءِ حـيـنَ تَـرومُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.
  • امرءا: أَمْرَأَ يُمِرىءُ إمْراءَ :- ـه: جعله مريئاً، أي سائغا أمرأ الضيافة لزواره _ الطعام فلانا: نفعه.
  • ترومها: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.
  • فطام: الفِطَامُ : قطعٌ الولدِ عن الرَّضاع، تحسّنت صحةُ الولدِ بعد فِطامه/ إذا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيُّ ** تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا

قصائد ذات صلة

  • ليجز الله من جشم بن بكر
  • إن تسألي تغلباً وإخوتهم
  • تالله إما كنت جاهلةً
  • ألا أبلغا عني سليماً وربه
  • يا جحش يا جحش منتك الأسباب
  • جلبنا الخيل من كنفي أريكٍ
  • رددت على عمرو بن قيس قلادةً
  • ألا من مبلغ عمرو بن هند