أَلا مَـن مُـبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ
الشاعر: عمرو بن كلثوم · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا مَـن مُـبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ — فَـمـا رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا
أَتَـغـصِـبُ مـالِكـاً بِـذُنوبِ تَيمٍ — لَقَد جِئتَ المَحارِمَ وَاِعتَدَيتا
فَـلَولا نِـعـمَـةٌ لِأَبـيـكَ فينا — لَقَـد فُـضَّتـ قَـناتُكَ أَو ثَوَيتا
أَتَـنـسـى رِفـدَنـا بِـعُـوَيـرِضاتٍ — غَداةَ الخَيلُ تَخفِرُ ما حَوَيتا
وَكُـنّـا طَوعَ كَفِّكَ يا اِبنَ هِندٍ — بِـنـا تَرمي مَحارِمَ مَن رَمَيتا
سَـتَـعلَمُ حينَ تَختَلِفُ العَوالي — مَنَ الحامونَ ثَغرَكَ إِن هَوَيتا
وَمَـن يَـغشى الحُروبَ بِمُلهِباتٍ — تُهَــدِّمُ كُـلَّ بُـنـيـانٍ بَـنَـيـتـا
إِذا جـاءَت لَهُـم تِسعونَ أَلفاً — عَـوابِـسُهُـنَّ وَرداً أَو كُـمَـيـتا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحارم: المَحَارِمُ : [بصيغة الجمع] مفـ المَحْرمُ والمحرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، أي ما يُحرَّم انتهاكُه.- اللَّيلِ: مخاوفه.
- بذنوب: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
- بنيان: البُنْيَانُ : مصــ.-: الشيءُ المبنيُّ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ.-: الجدارُ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً.