أَنا لا أَرتضي الحياةَ ذليلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا لا أَرتضي الحياةَ ذليلالا ولو صرتُ في السما جِبريلا
أَنا لا أَرتدي الهوانَ رداءًلأَعيشَ المدى كما قد قيلا
أَنا لا أَنكرُ المواطنَ والقلبمن المجد قد غدا مجبولا
أَنا لا أَعبدُ الورى بل إلهيفهو أَوحى القرآنَ والإنجيلا
أَنا لا أَعبدُ الجمالَ بغيرالنفس والوجهُ لا أَراه جميلا
أَنا لا أَطلبُ الهوى فأصلّيمُحرقاً من بَخوُره تبجيلا
أَنا لا أَبذلُ الفؤادَ لخلِليس أهلاً بأن يسمّى خليلا
أَنا لا أَبذلُ الكلامَ لوجهاللّهِ والوجهُ لن يُرى مَبذولا
أَنا لا أَعشقُ الجمالَ بمرءٍإن يكن للكمال ليس مثيلا
أَنا لا أَكرهُ الصباحَ بوجهالحرِّ حتى لو كان عزرائيلا
أَنا لا أَدّعي بما ليس عنديإن كثيراً في مذهبي أَو قليلا
أَنا لا أَدّعي بكوني شجاعاَإن يكن والدي يهزُّ الصقيلا
أَنا لا أَصطفي سوى الحرِّ خِلّاًلستُ أَخشى في الحب قالاً وقيلا
أَنا لا أَصطفي بلبنانَ عيشاًإِن أَكن فيه لست حرّاً نبيلا
أَنا لا أَرتضي ليعقوب حزناًلو أَفاضُوا عيشي كيوسف نيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.