معنى كلمة بخوره
القاموس المحيط
البَخُورُ : ما تُستنشق رائحته الزكيّة عند إحراقه من عودٍ ونحوه ج بَخُورَاتٌ.
لسان العرب
خور: اللَّيْثُ: الخُوَارُ صوتُ الثَّوْر وَمَا اشْتَدَّ مِنْ صَوْتِ الْبَقَرَةِ وَالْعِجْلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الخُوار مِنْ أَصوات الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالسِّهَامِ. وَقَدْ خارَ يَخُور خُواراً: صَاحَ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: لَيْتَ لَنَا، مكانَ المَلْكِ عَمْرو، ... رَغُوثاً حَوْلَ قُبَّتِنا تَخُورُ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: يَحْمِلُ بَعِيراً لَهُ رُغاءٌ أَو بَقَرَةٌ لَهَا خُوارٌ؛ هُوَ صَوْتُ الْبَقَرِ. وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أُبيِّ بْنِ خَلَفٍ: فَخَرَّ يخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ؛ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ: يَخُرْنَ إِذا أُنْفِذْن فِي ساقِطِ النَّدى، ... وإِن كانَ يَوْمًا ذَا أَهاضِيبَ مُخْضِلا خُوَارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعَة الشَّوَى ... وأَطْلائِها، صَادَفْنَ عِرْنَانَ مُبْقِلا يَقُولُ: إِذا أُنْفِذَتِ السِّهَامُ خارَتْ خُوارَ هَذِهِ الْوَحْشِ. الْمَطَافِيلُ: الَّتِي تَثْغُو إِلى أَطلائها وَقَدْ أَنشطها المَرْعَى المُخْصِبُ، فأَصواتُ هَذِهِ النَّبَالِ كأَصوات تِلْكَ الْوُحُوشِ ذَوَاتِ الأَطفال، وإِن أُنْفِذَتْ فِي يَوْمِ مَطَرٍ مُخْضِلٍ، أَي فَلِهَذِهِ النَّبْلِ فَضْلٌ مِنْ أَجل إِحكام الصَّنْعَةِ وَكَرْمِ الْعِيدَانِ. والاسْتِخارَةُ: الاستعطافُ. واسْتَخَارَ الرجلَ: اسْتَعْطَفَهُ؛ يُقَالُ: هُوَ مِن
مقاييس اللغة
(خَوِرَ) الْخَاءُ وَالْوَاوُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى صَوْتٍ، وَالْآخَرُ عَلَى ضَعْفٍ. فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ خَارَ الثَّوْرُ يَخُورُ، وَذَلِكَ صَوْتُهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ} [طه: 88] . وَأَمَّا الْآخَرُ فَالْخَوَّارَ: الضَّعِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. يُقَالُ رُمْحٌ خَوَّارٌ، وَأَرْضٌ خَوَّارَةٌ، وَجَمْعُهُ خُورٌ. قَالَ الطِّرِمَّاحُ: أَنَا ابْنُ حُمَاةِ الْمَجْدِ مِنْ آلِ مَالِكٍ ... إِذَا جَعَلَتْ خُورَ الرِّجَالِ تَهِيعُ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلنَّاقَةِ الْعَزِيزَةِ خَوَّارَةٌ وَالْجَمْعُ خُورٌ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ ؛ لِأَنَّهَا إِذَا لَمْ تَكُنْ عَزُوزًا - وَالْعَزُوزُ: الضَّيِّقَةُ الْإِحْلِيلِ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْأَرْضِ الْعَزَازِ - فَهِيَ حِينَئِذٍ خَوَّارَةٌ، إِذْ كَانَتِ الشِّدَّةُ قَدْ زَايَلَتْهَا.
شواهدها في الشعر
- يا هَيكَلا كُهّانُهُ القلوبُ — بَخورُهُ الأَدمُعُ وَالشُحوبُ
- اَللَّهُ أَكْبَرْ — مُذْكِي بُخُورَهْ
- بمعانٍ بخورها لك طيبٌ — وفساها في لحية الزجاج
- تــفـوح ُرمـالهَـا بـالمِـسـكِ حـتـى — لصَــارَ بــخــورُهَـا للأفـق ِأفـقـا
- أَنــا لا أَطــلبُ الهــوى فـأصـلّي — مُــحــرقـاً مـن بَـخـوُره تـبـجـيـلا
- نَفَثَ الظلامُ ضَبابهُ — كالرَّاهِبِ الزنجي بَثَّ بَخورَهُ