إمَــارَاتِــيِّةــ َالأبَــوَيـن ِتـبـقـى

الشاعر: رعد بندر · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إمَــارَاتِــيِّةــ َالأبَــوَيـن ِتـبـقـى — ســنــىً وَهَــوَىً وَإشـرَاقـاً وَمـرقـى

إمــــارَاتِــــيِّةــــ ًأرضَـــاً وَمـــاءً — إمــارَاتِــيِّةــ ًخَــلْقــاً وَخُــلْقـــا

هـيَ الجـزرُ الثـلاث ُوَإنْ تـمادى — دَعِــيّ ٌ لا يَــرَى فـي الحـقِّ حَـقّـا

فـمـن كـل ِّالخـلايَـا فـي ثـرَاهَـا — تـدَفَّقـَ صَـوتُهَـا العَـرَبـيّ دَفـقـا

وَأنَّ بـــهَـــا جـــذورا كـــلّ ُجــذرٍ — بــهِ يـجـري دَمُ الأجـدَادِ عِـشـقـا

خــطــاهُــمْ فـوقـهَـا وَدُمـوعُ عَـيـنٍ — تسيلُ على الثرَى الظامِي فيُسْقى

وَمِـن عَـرَق ِالجَـبـيـن ِعـلى ثراهَا — ردَاء ٌمِــن دمــوع الأمــس ِمـلقـى

وَمِــن أنــفـاسـهـمْ شَـفـق عَـليـهـا — تـــلوَّن َقـــسْــوَة ًفــصَــفــا وَرَقَّا

فـهَـلْ عَـرفَ الغـزَاة ُبـأنَّ أرضَـاً — كـهَـذي الأرض ِحَـاشـا أنْ تـعـقَّا

تــفـوح ُرمـالهَـا بـالمِـسـكِ حـتـى — لصَــارَ بــخــورُهَـا للأفـق ِأفـقـا

وَحِــنَّاــءُ السِـنـيـن عـلى يـديِّهـَا — قـوَافِـلُ تـقـطـعُ الصَـحـرَاءَ شَـوْقا

تــــلوّح ُلِلبــــلادِ بـــألفِ كـــفّ ٍ — وَتــصــبــرُ حــرَّة ًمَهــمـا سَـتـلقـى

وَأن َّغــدَاً وَليــسَ غــد ٌبــعِــيــداً — فــإنَّ الحــق َّأجْــدَرُ أنْ يَــحِــقــا

هِــيَ الخــيـلُ الثـلاثُ وَأيُّ خـيـلٍ — مُـــطـــهَّمـــَة ٌمُـــسَــوَّمَــةٌ وَبَــلقــا

إمــارَاتِــيّــةٌ لا يَــعــتــليــهــا — سِـوَى مَـنْ يَـعـتلي الأهْوَالَ سبقا

سِـوَى مَـنْ أحْـكـم َالأرْسَـانَ فـيهَا — وَشــدَّ لِجَــامَهَــا غــربَــاً وَشـرقـا

فــليــسَ يَــليـق فـرسَـان ٌعَـليـهـا — وَقــدْ ألوَتْ لهُـمْ رَسَـنـاً وَعُـنـقـا

سِـوَى أهـل ِالإمـارَاتِ النـشـامـى — رجَــال ُمُــرُوءَةٍ شَــرَفــا ًوَصِــدقــا

إذا احـتـاج َالظـلام ُإلى نـهَارٍ — لهُــم بَــابٌ أقِــيــم َلكــيْ يُـدَقَـا

هُـم ُالأعـتى رمَاحَاً في العَوَادي — وَأنـــبَـــلُ أذرع ٍمُـــدَّتْ لِغـــرقــى

لهُــمْ خُــلْقٌ إذا صَــحِـبَ العَـوَالي — وَكــانــتْ زُحَّمـَاً سَـتـجـيـءُ نـسْـقـا

وَخــيــلٌ حــيــنَ تــعــدو تـاركـات — عـلى المـنـأى غـبَـارَاً لنْ يُـشَقا

وَرَايَـــات ٌعَـــلِيِّاـــت ُالمـــعَــالِي — خـفـقـنَ صَـوَاعِـقـاً وَلمَـعـنَ بَـرقـا

إذا نــدَبَ العُــلا فــرسَـانَ سَـاحٍ — فــمِــن فــرسَـانِهِ هُـمْ مَـنْ تـبَـقَـى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثلاث: ثُلاَثَ: [يستوى فيها المذكر والمؤنث وهي ممنوعة من الصرف] ثلاثةً ثلاثة؛ دخلُوا ثُلاثَ لتحيةِ رئيسهم في العيد.
  • الجزر: جَزَرَ: الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ. قَالَ اللَّيْثُ: الجَزْرُ، مَجْزُومٌ، انقطاعُ المَدِّ، يُقَالُ مَدَّ البحرُ والنهرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ وَفِي الِانْقِطَاعِ[[. قوله: [وفي الانقطاع] …
  • الظامي: ظأم: الظَّأْمُ: السِّلْفُ، لغةٌ فِي الظَّأْبِ، وَقَدْ تَظاءَما وظأَمَه. وَقَدْ ظاءَبَني مُظاءبةً وظاءَمني إِذَا تَزوّجْتَ أَنْتَ امرأَةً وَتَزَوَّجَ هُوَ أُخْتَها. وظَأْمُ التَّيْسِ: صَوْتُه ولَبْلَبَتُه كَظَأْبه. الْجَو …
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • تلون: تَلَوَّنَ يَتَلَوَّنُ تَلَوُّناً : ــ الشيءُ: صار بلون غير الذي كان له؛ تلوَّنت السماءُ بلون الشفق/ تلوَّن وجهُه من الخجل.- الشخصُ: لم يثبت على خلق؛ يتلوّن مع الظروف.
  • ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • جذر: جذر: جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قَطَعَهُ واستأْصله. وجَذْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصلُه. والجَذْرُ: أَصل اللِّسَانِ وأَصلُ الذَّكَرِ وأَصل كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ شَمِرٌ: إِنه لَشَدِيدُ جَذْرِ [جِذْرِ] اللِّسَانِ وَشَدِيدُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة