إني أغني وجرحي فيكَ مِزماري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني أغني وجرحي فيكَ مِزمارييا موطناً لا يبالي بالدمِ الجاري
يا موطِناً قلقي إرثِي بهِ تعِبَتْنوقي وملّتْ مِنَ الأسفارِ أسفاري
إنْ كانَ سَرَّكَ جمري واشتعَالُ دميزِدني اشتِعَالاً وضعْ ناراً على ناري
حملتُ حزنَكَ خبزاً فوقَ راحِلتيوصِرْتَ لي قدَرَاً من بعضِ أقداري
يا دَارَ أهلي وَيا بَوَّابَةً خشَبَاًعمري يُدَقُّ عليها مِثلَ مِسْمَارِ
رسمتُ فوقَ الحَصَى وجهي وَوَجهَ أبيوَبُحتُ للطِينِ والأمواجِ أسرَاري
مُرٌّ عِتابي إذا عَاتبتُ يا وَطناًأحلى عَزَاءَاتِ عمري فيهِ أوزَاري
إني لأكشِفُ رأسي لا أفرِّقُ ياغيمَ الأسى بينَ أمطارٍ وأحجَارِ
أرضاكَ يا وطني ثوبَاً على جَسَديحتى وإنْ كانَ ثوْبَاً دونَ أزرَارِ
مِثلَ العَصَافِيرِ أبقى حامِلاً وَجَعيوَبُلغتِي مثلها ما بينَ مِنقاري
يا طارقَ البابِ أرفِقْ حينَ تُطرِقُهافليسَ غير دموعِ الرِّيحِ في الدَّارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.