تجاوز إلى المحتوى

رعد بندر

العصر الحديث· العراق

سركون بولص شاعر عراقي ولد عام1944 في بلدة الحبانية في سن الثالثة عشرة، انتقل مع عائلته إلى كركوك، وبدأ كتابة الشعر، وشكل مع الشعراء فاضل العزاوي ومؤيد الراوي وجان دمو و صلاح فائق «جماعة كركوك». في العام 1961 نشر يوسف الخال بعضاً من قصائده في مجلة «شعر». عام 1966 توجه إلى بيروت سيراً على الأقدام، عبر الصحراء. قصد المكتبة الأميركية، طالباً أعمال آلن غينسبرغ وجاك كرواك وآخرين، وأعد ملفاً عنهم في مجلة «شعر». في بيروت التي كانت تعرف نهضة ثقافية، انكبّ على الترجمة.عام 1969 غادر إلى الولايات المتحدة، وفي سان فرانسيسكوالتقى جماعة الـ«بيتنيكس» أمثال ألن غينسبرغ، جاك كيروك، غريغوري كورسو، بوب كوفمن.

النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.

١٠٢ قصيدة١,٨٨٤ بيتًاالعصر:العصر الحديث١٩٤٤ - ٢٠٠٧ م
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، المتقارب، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة حزينة، قصيدة وطنية، قصيدة غزل.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، العين، الدال.

ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)

ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: استغفِرُوا، ومرقى، أولاءِ، المُستفزّ، يُعيقُ، معتز، تُعِيقُ، الداميات.

سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة

الأكثر قراءة من شعره

بحسب القراءات في الموسوعة.

القصائد (١٠٢)

إني أغني وجرحي فيكَ مِزماري
رعد بندر· البسيط
لَنَا وَطَنٌ حِينَ نبْكِي يرَانَا
رعد بندر· المتقارب· قصيدة وطنية
اليوم لا ترَاجُعُ
رعد بندر· الرجز
سلامٌ أيُها الوطنُ
رعد بندر· الوافر· قصيدة وطنية
لأرضِ العِراقِ العَصِيٌ ثَرَاهَا
رعد بندر· المتقارب
دمشقُ أتيتُكِ جرحي معي
رعد بندر· المتقارب
مُضْحِكٌ أيُّها الوَطنُ
رعد بندر· مجزوء الخفيف
يا عَارفاً لا يُعَرَّفْ
رعد بندر· المجتث
تأمَّلْ بهذا المَدَى الضيِّقِ
رعد بندر· المتقارب
يا منْ هرعتُمْ لاهِثينَ كالجَرَادْ
رعد بندر· الرجز
أيكفي بكائي ودمعي دماءُ
رعد بندر· المتقارب· قصيدة رثاء
سَنسْألُ لا تكذِبي يَا عُيونْ
رعد بندر· المتقارب
إشدُدْ عليها قبضتيكْ
رعد بندر· الكامل
لبغدادَ غنّيتُ مُسترسِلا
رعد بندر· المتقارب
أورِقْ ندَىً أورِقْ خيَالا
رعد بندر· الكامل
أضعتَ عمرَكَ لو أدركتَهُ بددا
رعد بندر· البسيط
يدي فوقَ شُبَّاكِكَ الغاضِبِ
رعد بندر· المتقارب
تَمُرُ بيَ الْوُجوهُ وَلا ترَاني
رعد بندر· الوافر
أبكي وانتَحِبُ
رعد بندر· الكامل· قصيدة حزينة
أأعتِبُ ملّ الكلامُ العِتابَا
رعد بندر· المتقارب
يا برد بغداد لا تعبث بأضلاعي
رعد بندر· البسيط· قصيدة شوق
سأحملُ في دمي شرفَ اتهامي
رعد بندر· الوافر
يُدَاهِمُني وَجَعِي الصَّاعِقُ
رعد بندر· المتقارب
إمَارَاتِيِّةَ الأبَوَينِ تبقى
رعد بندر· الوافر
أغاضِبٌ ليسَ يُجدي الغاضِبَ الغَضَبُ
رعد بندر· البسيط· قصيدة شوق
شكراً لكمْ أنتمْ بلا استِثناءِ
رعد بندر· الكامل
إهْدَأْ فأَرْضُكَ هذي حيثما تَقِفُ
رعد بندر· البسيط· قصيدة وطنية
لملِمْ شَتَاتَكَ وأنفُخِ المِزمَارا
رعد بندر· الكامل
تأمَّلي لحظةً في أفقِكِ الرَحِبِ
رعد بندر· البسيط
يا أمَّ معتز ألهَتنا لوَاهِينا
رعد بندر· البسيط