لملِمْ شَتَاتَكَ وأنفُخِ المِزمَارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لملِمْ شَتَاتَكَ وأنفُخِ المِزمَاراوادخِلْ قطِيعَكَ كُلّهُ إنذارا
جَيِّشْ عَلينَا ما تشَاءُ مِنَ الجيوشِ ، ألَسْتَ أنتَ بعَصرِكَ المُختارا
طَوِّقْ بأسلاكِ الحَديدِ هُتافَناوَمِنَ الغَبَاءِ تُطَوِّقُ الإعصَارا
صَادِرْ هَوَاءَ رِئَاتِنَا لَسْنَا نَموتُ لأنّنَا نَتَنَفّسُ الإصرَارا
مهما ادعَيتَ فَلَسْتَ إلّا آلَةًتمضي يَمِينَاً أوْ تَروحُ يَسَارا
حتى عُطَاسُكَ صرتَ تَعطِسُهُ متىلَمَسَتْ يَدَا (إيرانِكَ) الأزرَارا
فكَفَاكَ عَمْلَقَةً وجَعْجَعَةً ، ومَنْتَبِعُوا خُطاكَ كَفَاهُمو اسْتِحْمَارا
وَزِّعْ على الكومبارسِ أدواراً كماشَاءَتْ عَصَاكَ ليُتقِنوا الأدوَارا
سَمِّ الجَريمةَ هُدنَةً ، سَمِّ الخِدَاعَ تَفَاوضَاً ، والإعتِقَالَ حِوَارا
وامدُدْ لَنَا كفّاً تُصَافِحنَا ، ونَأسَفُ كفُنَا لا تلمَسُ الأقذارا
لَسْنَا نُبَاعُ ولا نُؤَجَّرُ كي نُبَرِّرَ ذُلّنَا أوْ نَخلُقَ الأعذارا
ولكي تُحَوِّلَنَا كِلابَ حِرَاسَةٍنُعْلِي النِبَاحَ ونَقتَفي الآثَارا
وهِرَاوَةً تُدمي بهَا جَسَدَ النَهَارِ لكي يُحَاذِرَ أنْ يكونَ نَهَارا
أوْ أنْ نُفَرِّغَ مُحتَوَانَا قَانِعِيـنَ بأنْ نَعِيشَ بأرضِنَا أحجَارا
أوْ أنْ نُعَلّقَ آدَمِيّتَنَا عَلىحِيطَانِنا كي نُرضِيَ الأحبَارا
أوْ أنْ نَرَى مِنشَارَعَدلِكَ قاطِعَاًأجسَادَنَا ونُقدِّسُ المِنشَارا
أو أنْ نُسَمِّي الخائِنينَ مناضليـنَ ، وكلَّ قَزْمٍ بَاسِلاً مِغوَارا
كُثْرٌ أمامَكَ يَعرِضُونَ نفوسَهُمْفازدَدْ بهمْ عَارَاً وَزِدهُمْ عَارا
لا شَيءَ نُشْبِهُهُ سِوى الأشجَارِ وَاقِفَةً تَموتُ فَنُشْبِهُ الأشْجَارا
سَقَطَ القِنَاعُ عنِ المُهَرِّجِ وانتهىالعَرضُ الهزيلُ فأنزِلِ الأسْتارا
قانونُ دَولَتِكَ الرَّشيدةِ أدرَدٌقرَضَتْ بهِ فِئرَانُكَ الأوتارا
وسَمَاحَةُ الدستورِ قدْ دَقَّ العِرَاقِيونَ في تابُوتِهِ المِسْمَارا
والخاشِعِونَ تَعَبُّداً وعِبَادَةًاللهَ مَا عَبَدوا بَل الدِينَارا
كمْ صَدَّعُونَا بالوُعُودِ سَخِيِّةًحتى لَمَسْنَا في السَما الأقمَارا
ولقدْ رَأينَاهُمْ ، فَرَاغَاً أجْوَفَاًولقدْ سَمِعنَاهُمْ ، فَمَاً ثَرثَارا
كلُّ الشِعَارَاتِ الطَويَلَةِ لمْ تُزِدْمِن طُولِ ثَوْبِ عُرَاتِنَا أشبَارا
أحزابُهُمْ تلكَ الدكاكينُ التيبِيْعَتْ بها هذي البلادُ جَهَارا
بُعْدَاً لأولادِ الذينَ ... فحَيثماوَطِئوا مَكانَاً خَلّفوهُ دَمَارا
ما أفجَعَ الدِّينَ الذي مِن جَوقةِالمُتدَيِّنينَ تَحَمَّلَ الأوزَارا
يَلتَفُّ وَاحِدُهُمْ بثوبِ نِفَاقِهِأفعَى تُعَبِّيءُ سُمَّهَا استِنفَارا
في اللّيلِ إبْرَهَةً يكونُ ، وفي النهارَاتِ المُضِيئةِ جَعفَرَ الطَيَّارا
لا يصنعُ القُبْحُ الجَمَالَ ولا الصِغَارُ ، بأيِّ حَالٍ ، يُصبِحُونَ كِبَارا
هيَ نِكْتَةٌ سَنَظَلُّ نرويهَا ونَبْـكي ضاحَكينَ وَنَلْعَنُ الأقدَارا
وَطَنٌ مُشِعٌّ كالعِرَاقِ يَقُودُهُمَنْ ليسَ يُحْسِنُ أنْ يَقُودَ حِمَارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.