لبغدادَ غنّيتُ مُسترسِلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبغدادَ غنّيتُ مُسترسِلاغِناءَ حداةِ الفلا للفلا
وصاحَبْتُ صُبْحاً بها مُصْبِحَاًونادَمتُ ليلاً بهَا أليلا
ولمْ أسأل الدربَ أن تنتهيومَنْ يسلكُ الدربَ لنْ يَسْألا
وأطلقتُ عُمري بهَا طائِراًجناحاهُ عَانا بما حُمِّلا
كبرتُ على وَلَعِي بالجِراحأقلّبُها مَقتلاً مقتلا
أكانتْ مُصَادَفةً أنْ أسِيروتسبقُ خطْواتِيَ الأرجُلا
وأركبُ ما أستصعَبَت هِمّتيأمثلي رَكوبٌ لِمَا أستُسهِلا
وأطلِقُ خيلي كما تشتهيالرماحُ العَوَالي وسوحُ العُلا
وحَسْبُ الفتى أنْ يشدَّ الرِحَالوحَسْبُ اللياليَ أنْ تُوصِلا
ولسْتُ على ما أُمنّى بِهِخفيضَ جَناحٍ لمَا يُعتلى
وقدْ شمَّرَتْ هِمَّتي أذرُعَاًيَرَى البَأسُ أقصرَها أطوَلا
أعيذُ اتقادي بأنْ ينطفيومِرجَلهُ يُولِدُ المِرجَلا
أنافِسُ حزني على حزنهِوأفعلُ ما ضاقَ أنْ يفعلا
وأن الحياةَ على ما بهَاأدورُ بأيامِها مِغزَلا
أشدّ لجَامَ اللظى في يديوقد أكلَ الكفَّ والمِفصَلا
ولسْتُ بمُلتفِتٍ للوَرَاءأأينعَ بالموتِ أم أمحَلا
أجرّ لفيحَ الفلا ناقةًوأبذلُ لحمي لهَا مَأكلا
وتصهلُ فيَّ دوامي الجراحومِنْ عَادةِ الجرحِ أنْ يَصْهلا
وللنجمِ في جبهتي رايةٌتُقلّدني الرمحَ والفيصَلا
ويلهُو بيَ الحزنُ لهوي بهِفإنْ جَارَ ظلماً فقد أعدَلا
وصِرنا وإلفتُنا إلفةٌكلانا بصاحِبهِ معولا
بذرتُ الموَاسِم مُلتاعَةًوصِرْتُ الحَصَادَ الذي أجِّلا
وَرُبَّ فتىً مَانِح جُرحَهُجَناحَاً بخفقتِهِ أمِّلا
يطيرُ بهِ إذْ يَجرُّالسَمَاءبريشِ قوَادِمِهِ مُعجِلا
ويجنَحُ صقرَاً بأهوالِهاوإنْ كُنَّ في أفقهِ أحبُلا
وينشبُ مخلبَهُ في الصِعَابفهُنَّ القطا والمراقي الطلى
أتصمتُ لا عِشتَ فالحاصِدونيَرَونَ بكَ الكفَّ والمِنجَلا
وأنكَ ترقبُهُمْ دَاميَاًيفت الأسى ضلعَكَ المُبْتلى
وبغدادُ أبعدُ مما تكونأمدّ يَدي نحوَها جَدولا
أعَارَتْ فمي صَوتها كلماتسَامى على موتِهِ جَلجَلا
وما كنتُ أغفلُ عن صولةٍفإنَّ من العَارِ أنْ أغفلا
وها أنا ذا مُبصِرٌ موتَهاوأخجَلُ منها بأنْ أخجَلا
أحاذِرُ بوصلتي أنْ تشيرلغيرِ دِمَاها وأنْ تُشغلا
محبَّتُها مُهرةٌ حَافِرَالظاها بدَفقِ دمِي حُجِّلا
يُشاغِلني حُبّها إننيأنافسُ وحدي انشغالَ المَلا
كأني أنافِسُ كلّ العِرَاقعليِّها وأُعذلُ كي أعذِلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.