أغاضِبٌ ليسَ يُجدي الغاضِبَ الغَضَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغاضِبٌ ليسَ يُجدي الغاضِبَ الغَضَبُأمتعَبٌ صَاحبي في غربتي التعَبُ
عَجِبْتُ مني يُعِيقُ الحزنُ أشرعتيوَهلْ يُعِيقُ شِرَاعَ الدَّمعَةِ الهُدُبُ
شاغلتُ جَمْرَةَ أضلاعِي بِلاهِبهَاتُدَامُ حَيثُ يُدِيمُ الجَمرَةَ اللهَبُ
وَللموَاجِعِ أسْبَابٌ يُحَارُ بِهَاأقلَّها حَيْرَةً في أضلعِي الكُرَبُ
ما أشرَفَ الحُزنَ إنْ كانتْ بَوَاعِثُهُهُوْجَاً تصَلبَ مِنهَا جِذعِيَ الصَّلبُ
بَعضُ الأسَى مَطَرٌ لا أتقيهِ علىكلِّ اعتِرَاضِي عليها تُحْمَدُ السُحُبُ
إنْ حَلَّ في سَاحَتي أمرٌ وَثبتُ لهُكمْ بينَ عُمري وسَاحاتي دمٌ سَرِبُ
ألمرءُ لا قدْرَ ما يَحيا تُعَدُّ لهُسِنينهُ إنما في قدْرِ ما يَثِبُ
ومن مُناكدَةِ الدنيا مُناكدتيلهَا بما احتملتْ مِن حِملي الرُكبُ
أنا وفي غيرِ أرضي لستُ مُغترِبَاًفي أرضِهِ وَطني المَنسِيّ مُغترِبُ
لنْ يَحْجُبَ البُعْدُ صوتي عن مسَامِعِهِوكيفَ صَاعِقةُ الأبْدانِ تُحْتجَبُ
ما لي أرَى العَاصِفَ الجَبَّارَ تُعجِزُهُفي أرضِهِ قِشّةٌ أوْ ريشَةٌ زَغَبُ
إنَّ العِرَاقَ الذي كفٌّ على فمهِإليِّهِ أبدو خجُولاً حينَ أنتسِبُ
كانت لهَدأتِهِ فيما مضَى صَخَبٌواليومَ لا هَدأةٌ فيهِ ولا صَخَبُ
أمسَى عِرَاقاً بَليداً كلّ محنتهِتحتَ المنابِرِ والأقدَامِ يَنتحِبُ
يرَى ويَسمَعُ لا عَيْنٌ ولا أذُنٌما للسَليبِ اعترَاضٌ حينَ يُستلَبُ
أعَاتِبٌ وَيْحَ نفسي مِن مُعَاتبةٍتبقى على جِلدِهَا مِن وَقعِها نُدَبُ
مَنْ أبْدَلَ اللهَ بالأصْنامِ ثانيَةًفما لمثلي على أمثالِهِ عَتَبُ
ومَنْ يَرَى الفرْسَ آبَاءاً يُمَجِّدُهُمْلا بُدَّ كانَ لهُ من هَؤلاءِ أبُ
لكِنْ عِتابي على مَنْ يَصْمِتُونَ فلاصَوتٌ فيُسْمَعُ أو خطوٌ فيَقترِبُ
يدوسُ أرضَـ(أبو موسى) الغرَابُ بمافي عَينهِ ظلمة في سَاقِهِ جَرَبُ
هذي الجَزيرةُ لا تحتاجُ جَلجَلةًفأهْلهَا كُفؤُ ما تأتي بهِ النُوَبُ
لكِنَّ قولَةَ حَقٍّ يَكتفونَ بهَايُقالُ عنهَا غداً وَفَّتْ كما يَجِبُ
أهلُ الإماراتِ رَايَاتٌ مرفرفةٌأُسْدٌ إذا وَقفوا أُسْدٌ إذا وَثبوا
يا طُولَ بَالِ الذي الأخلاقُ مُهرتُهُفليسَ يَركَبُ ما أعداؤُهُ رَكِبوا
وإنهَا حِكمةٌ جَلتْ منابِعُهَاسَماؤهَا في دَيَاجي ليلهَا شُهُبُ
سَيفانِ للحَقِّ ذا غيْظٌ وذا أدَبٌكلاهُما عِندَ أهْلِ الصَّبْرِ مُلتهِبُ
فإنْ تمادَى دَعِيٌّ في حَماقتِهِيُجَرَّدُ الغيظُ إنْ لمْ يَنفعِ الأدَبُ
أينَ العِراقُ يقولُ القائِلونَ وهلْأصَابَ أعرَابَهُ مَيْلٌ ومُنقلَبُ
مهْلاً أيا سَائِلي لا تنكأنْ وَجَعيففاقدُ الشَيءَ لا يُعْطِي ولا يَهَبُ
بهِ مِنَ العَرَبِ الأقحَاحِ جَمهَرَةٌكلٌّ لهُ في مَرَاقي أرضِهِ نَسَبُ
لكنَّ بَعضَاً رَمى حَبْلَ الشِرَاعِ إلىأعتى الرياحِ هبُوبَاً وهوَ يرتقِبُ
والبعضُ وازنَ في الأمواجِ مركبَهُوهَمّهُ كيفَ يَملا السَّلّةَ العِنَبُ
وبعضهُمْ كانَ رأسَاً فانتهَى ذنَبَاً(عِشْ هكذا في عُلوٍ أيها) الذنَبُ
تخالهُمْ عصبَةً لكِنهمْ فِرَقٌوسَيفهُمْ مُشهَرٌ لكِنهُ خشَبُ
وخيلهمْ راكِضَاتٌ وهي واقِفةٌما عَادَ يُطربُهَا إيقاعُهَا الخبَبُ
يُثرثِرونَ كثيراً عنْ عُروبَتهمْوداؤنا ثرثراتٌ كلّها كَذِبُ
ففي الصَبَاحِ إذا قامُوا فُهمْ عَجَمٌوفي المَساءِ إذا ناموا فهُمْ عَرَبُ
صَارَ الهُروبُ قناعَاتٍ وفلسَفةًنصْفُ الشجَاعةِ في أوطانِنا الهَرَبُ
إني لأفتحُ عيني حينَ أفتحُهَاعلى قليلٍ فأينَ الكثرَةُ النُجُبُ
أينَ البَيَارقُ لا تسألْ فقدْ طُويَتْتحتَ الوَسَائِدِ هذا أفقُها الرَّحِبُ
يبدو الرجولة أخطاءُ قد ارتكِبَتْولمْ تعُدْ تلكُمُ الأخطاءُ تُرتكَبُ
أحْنوا لإيرانَ فوقَ الأرضِ أظهُرَهُمْوالذنْبُ ذنْبُهُمو لا ذنبَ مَنْ رَكِبُوا
يُبَرِّرونَ لهَا إيْغالهَا صَلَفاًفخَلّهَا وَهَوَاهَا كيفَ تَغتَصِبُ
ولا اعتِراضٌ لديهِمْ أوْ مُحَاجَجَةٌما دامَ كِسْرَى دَجَاجَاً بَيْضُهُ ذهَبُ
عفوَ الإماراتِ مِن هَمِّي ومِن وَجَعيوصَاحِبُ الهَمِّ للأوجَاعِ مُنجَذِبُ
لو لمْ تكُنْ أرضُكِ المعطاءُ قافِلةًتسِيرُ ما سَمِعَتْ نَبْحَاً بها الرُكُبُ
ألمجْدُ يَأنَفُ من عَلْيَا مروءتِهِبأنْ يَطا بِرَكَاً تطفو وتضطَرِبُ
ففي الصقورِ إبَاءٌ وهيَ عَالِيَةٌتدنو مِن الجِيَفِ المُلقى وتقترِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.