أأعتِبُ ملّ الكلامُ العِتابَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأعتِبُ ملّ الكلامُ العِتابَاأأرقبُ أعيتْ عيوني ارتِقابَا
دموعي ملاذاتيَ المُغبَرَاتأُحَرِّضُهُنَ عَليَّ انسكابا
أُناديكِ من غُربتي نَاصِعٌبَيَاضي وصوتيَ يَنأى اقترابَا
ولستُ أَرَى في مَتَاهي مَتَاهاًولستُ أَرَى في عَذَابي عَذَابَا
غريبٌ وأضلاعيَ الدامياتصَهَلنَ خيولاً بصدري غِضابَا
وهذي الخطى وهي مغروسةٌبأرضٍ تزيدُ الغريبَ اغترابَا
كأنَّ الترابَ الذي في الدروبحِرَابٌ أدوسُ عليهِ احترابَا
أأعتبُ مُرٌ عِتابي كدمعيكأنفاسِيَ المثخناتِ اضطرابا
كإطراقتي وارتِبَاكاتِ صوتيإذا قِيلَ أحنى النخيلُ الرقابا
وانَ الخيولَ التي أبرَقتْبليلِ المخاضاتِ صارتْ دَوَابا
وان الأولى صاحبوا الموتَ نامواوقد أبدلوا بالعصيِّ الحِرَابا
لقد كانَ لي فيكِ خطوٌ ودربٌيُديمان بيْ مُرَّكِ المُستطَابا
وللدمعِ في أعيني لهفةٌإذا ما مررَّتِ بليلي شِهَابا
ولكِنَّ بيْ دَهْشةً أنْ يكونيقينُ التِفاتي عليك ارتِيَابَا
وأنتِ مكابرتي والعنادومرقى دمي خطأً أوْ صَوَابَا
وأنتِ الطفولةُ حيثُ السنينتوالتْ نواحاً وشاختْ مُصَابَا
وأنتِ التي أنبتتني نخيلافصارت ضلوعي جذوعاً صِلابا
ومنْ عبأتني بحزن الترابعلى ما بهِ هدأة واصطخابا
فصارَ الترابُ أنا حين يَبكيوصرتُ أنا حينَ أبكي الترابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.