يتُها الريحُ هلْ مررَّتِ عليهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتُها الريحُ هلْ مررَّتِ عليهِهلْ تنفَّستِ مِنْ دِما رئتيهِ
هلْ رأيتِ العيونَ تصعَدُ للهِوتُلقي دمُوعَها فِي يَديِّهِ
أخَبريني عن العراق أبَاقٍكُلُّ ذاكَ الضيَاءِ في مقلتيِّهِ
قبلَ هذا الأوَانِ مَنْ كانَ يَجْرَاويَجُرُّ العِراقَ مِن شعفَتيّهِ
أنا يا ريحُ مُذْ نأيتُ غُبارٌعالقاً لمْ أزَلْ على كَتِفَيّهِ
هو بابي وقدْ غدَا ذاتَ موتٍمرعِبٍ.. مغلقَاً على مصرَعَيِهِ!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.