ألســتــمُ مــعــشــرَ الأمــلاكِ طـائفـةً

الشاعر: ابن وهبون الأندلسي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر ابن وهبون الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألســتــمُ مــعــشــرَ الأمــلاكِ طـائفـةً — تـقـضـي بـتـخـليـدهـا هـذي الأنـاشيدُ

فــإن نــقـصـتـم أنـاسـاً مـن نـوالكـمُ — فــحـقَّ مـنـكـم لأهـلِ الشـعـر تـزيـيـد

لَكُـم خُـلِقـنـا ولم نُـخـلَق لأنـفـسـنـا — فــإنّــمــا نــحــن تـحـمـيـدٌ وتـمـجـيـد

يـا صـاحـب المـجـدِ إن المـجدَ سائمةٌ — تـضـلُّ إن لم يـكـن بـالشـعـر تـقـيـيد

خُــذنــي بـمـا شـئتَ مـن غـرّاءَ شـاردةٍ — يــصـغـي الأصـمُّ إليـهـا وهـو مـفـؤود

واعــذر بــتــصـيـره مَـن لا يـزالُ له — فــي ســاقــةِ الرزقِ إرقـالٌ وتـوخـيـد

لا يُــدركُ القــوتَ مـمـا أنـت واهـبُهُ — حــتــى يــطـولَ مـن العـمَّاـلِ تـنـكـيـد

وليـــس للشِّعـــرِ إلاَّ خـــاطـــرٌ يــقــظٌ — يــهــزُّهُ مــنــكَ تــرفــيــهٌ وتــأيــيــد

ومــا المــدائح إلا بــالمـلوك وهـل — يبدي سنا العقدِ إلاَّ النحر والجيد

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القوت: قوت: القُوتُ: مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الرِّزْق. ابْنُ سِيدَهْ: القُوتُ، والقِيتُ، والقِيتَةُ، والقائِتُ: المُسْكة مِنَ الرِّزْقِ. وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يَقُوم بِهِ بَدَنُ الإِنسان مِنَ الطَّعَامِ؛ يُقَالُ: مَا ع …
  • تحميد: [ح م د]. (مصدر حَمَّدَ). "اِسْتَغْرَقَ العَابِدُ فِي التَّحْمِيدِ" : الإِكْثَارُ مِنْ تَرْدِيدِ "الحَمْدُ لِلهِ".
  • تنكيد: [ن ك د]. (مصدر نَّكَدَ). 1. "تَنْكِيدُ عَيْشٍ" : تَكْدِيرُهُ، جَعْلُهُ صَعْباً. 2. "تَنْكِيدُ حَياةٍ" : جَعْلُهَا نَكِدَةً، تَعْسِيرُهَا.
  • خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة