قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ
الشاعر: أديب اسحاق · البحر: المواليا · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المواليا، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ — فـقـلتُ واصـل فـقـال العـيـن بـالعـيـنِ
فــقــلتُ والحــبُّ عــنـدي راجـح العـيـنِ — مـا لي وروحـي ايـا روحـي فـدا عـينك
خـذ مـا تـروم فـنـادى هـاتِ مـن عـينك — فـقـلتُ يـحـمـيـكَ ربـي قـال مـن عـيـنـك
فـقـلتُ خـذ واعـطِ وصـلاً قـال من عيني
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
- تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.
- راجح: الرّاجحُ . فا.-: في الفلسفة، ما ترجّحَ وجودُهُ على عدمه أو صدقه على كذبه؛ قول العاقل راجحٌ وقول الجاهل مرجوح.
- فدا: الفِدَاءُ [فدي]: مصـ. ـ: ما يُعطى من مالٍ ونحوه مقابل تخليص المَفْدِيّ. ـ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه جزاءً لتقصيرٍ في عبادةٍ، مثل كفَّارة الصَّوْم والحَلْقِ ولُبس المَخيط في الإحرام. ـ: الأُضْحِيَّةُ؛ ضحَّى بخروف فداء …