قــومٌ حــفـظـتُ لهـم عـهـدي فـمـا حـفـظـوا
الشاعر: أديب اسحاق · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــومٌ حــفـظـتُ لهـم عـهـدي فـمـا حـفـظـوا — ودّي وديــنــار حــبــي عــنــهــمُ صــرفــوا
أنــجــزت وعــدي لهــم لكــنــهـم نـكـثـوا — عـهـدي ومـا انـصـفـونـي مـثلما انتصفوا
آنــســتــهــم نــفـروا اوفـيـتـهـم غـدروا — ســالمــتــهـم اسـروا ادنـيـتـهـم صـرفـوا
أمّــنــتــهــم حــذِروا اوردتــهــم صــدروا — قلتُ اعطفوا هجروا رمتُ اللقا انصرفوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
ادنيتهم، اسروا، اعطفوا، انتصفوا، انصرفوا، انصفوني، اوردتهم، اوفيتهم