أبرموا العهد أيّما إبرامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبرموا العهد أيّما إبرامِوجلوهُ موثق الاحكامِ
نقشوهُ بأَحرفٍ لامعاتٍفي سطورٍ تحكي عقودَ نظامِ
وتلوا منهُ للبشارة حكماًلا يباع الانام كالانعام
انما الناس في الوجود سواءٌمن بني يافثٍ وسامٍ وحامِ
كلّهم من أبٍ وحيدٍ دعوهُباسم أَدما او آدمٍ او ادامِ
وحّدوهُ كما رأَيتَ بياناًللمساواةِ بين كلّ الانامِ
او همُ في اعتقادِ من سوف يجزون بنار الجحيمِ ذات الضرامِ
حيوانٌ قد ركبتهُ الهيولىكتلاً من مفاصلٍ وعظامِ
وتداعى الى التوالد يبغيلذَّةً او شفاً من الآلامِ
فثأَدَّى الى التكَاثر ممَّاقذفثهُ مجامع الارحامِ
وهوَ قولٌ ادنى الى الفهم لكنعين هذا الدنوِّ اوضح ذامِ
ودليلي قول الكلاميِّ انَّ الدينَ ماكان فائق الافهامِ
حكمةٌ فاقت العقول سموّاًفدعوها لاهل علم الكلامِ
ولنعُد للرقيق في السوق فالنخَّاس بينالاحجام والاقدامِ
حظروا متجرَ الرقيقِ عليهِوهوَ حظرٌ يعاد في كلّ عامِ
امروهُ ان لا يبيع جهاراًودعوهُ بهمسهم للسوامِ
ومن الذنب افرغوا العذر درعاًليردُّوا بها سهام الملامِ
حيثُ قالوا ان لم يكن من يطيع الامرَ طوع النعال للاقدامِ
فانبئونا من للحجابِ وللبابِونقل الصحاف وقت الطعامِ
ولبسطِ الفراش والكبس والجتوما بعدهُ وحسو المدامِ
كلُّ هذا من قبلنا حرص الغرس عليهِ في سالف الايامِ
فهووا منهُ للحضيضِ فكانتغاية الرغدِ اوَّل الاعدامِ
عادةٌ بئسَ ما جنتهُ علينامن هبوطٍ بعد ارتفاع المقامِ
رسخت في القلوب منا وسالتفي مجاري الدماءِ قبل الفطامِ
فاذا ما سمعتنا نذكرُ الرغبةَعنها فالفعل غير الكلامِ
ذا يقيني ابديتهُ لكَ عفواًفأَتى ساذجاً كهذا النظامِ
لم ازّينهُ بالجناس ولكنزانهُ الصدق وهو جل مرامي
فاعتقد ما اقولهُ عن يقينانَّما القولُ ما تقولُ حذامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.