أخــي كــم رأيــت غــلامـاً صـغـيـراً

الشاعر: أحمد بن علوان · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخــي كــم رأيــت غــلامـاً صـغـيـراً — وكــهــلاً وقــورا وشـيـخـاً كـبـيـرا

وكــم قــد رأيــت فــتــاة كــعـابـا — ومـــرضـــعـــة وعـــجـــوزا ســـهــورا

وكــم قــد رأيــت وكــم قــد حـمـلت — بــهــذا وتــلك جــمــيــعــاً سـريـرا

فــتــرجــع تــضــحــك مــن دفــنــهــم — كــأنــك وافــيــت مــنــهــم ســرورا

فــأيــن الحــنــيـن وايـن الأنـيـن — تــراك ســمــعــت الخـدوع الغـرورا

خـــليـــلي قــومــاً وصــومــاً مــعــاً — فـإنـي أرى العـمـر والعـيـش زورا

فــــعــــمـــر تـــحُـــلا بـــه جـــنـــة — وعــمــر تــحــلا بــه الزمــهـريـرا

ألا واغـــنـــمـــا إنـــهــا ســاعــة — قـليـلاً بـهـا عـشـتـمـا أو كـثـيرا

ألا فــاســمـعـا اليـوم مـن نـاصـح — ألا واجعلا الأمر في اللَه شورى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخدوع: الخَدُوعُ :- من النُوق ونحوها: الّتي لا تدر اللَّبن بانتظام / هو خَدوع في العمل. - من الطرق: غير الواضحة.
  • دفنهم: دفن: الدَّفْن: السَّتْر والمُواراة، دَفَنه [دَفِنه] يَدْفِنُه دَفْناً وادَّفَنه فاندَفَن وتَدَفَّن فَهُوَ مَدْفون ودَفِين. والدِّفْن والدَّفينُ: الْمَدْفُونُ، وَالْجَمْعُ أَدفان ودُفَناء. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَة …
  • زورا: الزَّوْرَاءُ : مذ الأزور، المائلة؛ كلمة زوراءُ، أي مائلة عن الحقّ. -: البعيدة؛ فلاةٌ زوراءُ/ أرضٌ زوراءُ/ حفرةٌ زوراءُ، أي بعيدة القعر. -: مدينة بغداد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة