ســيــري جـمـال عـرفـات سـيـري

الشاعر: أحمد بن علوان · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســيــري جـمـال عـرفـات سـيـري — وإن يــكــن أجــنــحـة فـطـيـري

بـــأنـــجـــم زهـــر إلى بــدور — عـــلى قـــرار ســـرر الســـرور

فــي غــرف بــيــض وفــي قـصـور — وفــي خــدور ليــس كــالخــدور

أطـيـار سـيـنـا عـرفات الطور — أعـلى حـروف سـطـره المـسـطور

فــي صــفـحـات رقـة المـنـشـور — عـلى فـنـاء بـيـتـه المـعـمور

ذي السقف المرفوعة التقدير — إلى جــلال المــلك الكــبـيـر

ربــان فـلك بـحـره المـسـجـور — يــعــلم مـا كـان مـن الأمـور

ومـا يـكون في المدى الأخير — طــائف ولدان جــنــان النــور

والحـسـنـات مـن بـنـات الحور — نـسـبـتـهـم مـن نـوره المـنير

كـالنـهـر مـن بـحـر إلى غدير — يـجـري إلى الغدران والبحور

لتــســتــقــي أفــئدة الصــدور — مـن مـائه المـعـسـل المـخمور

فــتــشــتــفــي مــن خـطـل وزور — ومـــن ســـقــام ألم الفــجــور

نــجــاتـهـا مـن ظُـلم القـبـور — ومـــن حـــســاب غــلق عــســيــر

يــوم ســمـاع صـيـحـة النـشـور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقدير: [ق د ر]. (مصدر قَدَّرَ). 1."لَمْ يَسْتَطِعْ تَقْديرَ مُمْتَلَكاتِهِ" : حِسابَها. "كانَ في تَقْدِيرِي أَنَّكَ عَرَفْتَ أُصُولِي". (التوحيدي). 2."تَقْديرُ ثَمَنِ البِضاعَةِ" : تَخْمينُها، تَقويمُها. 3."تَقْديرُ عَمَلٍ" : و …
  • السقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
  • الطور: طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم: تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ: تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْ …
  • المسجور: المَسْجُورُ : مفعـ.-: المُتَّقِدُ وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ أي الموقَدِ ناراً يوم القيامة.-: المُمْتلِئُ؛ كان الحوضُ مسجوراً.
  • المعمور: المَعْمُورُ : مفعـ.-: المبنيُّ وَالبَيْتِ الْمَعْمُورِ.-: العَامِرُ؛ مَكَانٌ مَعْمُورٌ.
  • المنشور: المَنْشُورُ : مفعـ.-: المَبْسُوطُ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.-: المُنْتَشِرُ؛ رَجُلٌ مَنْشُورُ السِّيرَةِ.-: بَيَانٌ بِأمرٍ من الأمور يُذَاعُ بَيْن الناس لِيَعْلمُوه؛ أصدرتِ الوزارة مَنْشُوراً لبي …
  • بحره: البَحْرَةُ : مجتمع الماء.-: القرية على نهر؛ كنّا نعيش في طفولتنا في بحرة هادئة.-: الروضة المتسعة.- من الأراضي: الواسعة أو المنخفضة.-: مستنقع الماء.-: البركة؛ أقام في باحة الدَّار بحرة رخاميّة. ج بِحارٌ وبِحَرٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة