تـــرحـــيــب للريّــس خــليــفــه
الشاعر: مبارك بن قذلان المزروعي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر مبارك بن قذلان المزروعي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـــرحـــيــب للريّــس خــليــفــه — وتــرحــيــب لمـحـمـد ومـنـصـور
تــرحــيــب لِمْــعَــزّب لْضــيــفــه — تـرحـيـبـةٍ مـا مـثـلهـا يـصـور
مَــرّت عَــلَى قَــلْبــي خــفــيـفـه — عـنـهـم وهـم فِـيْ خـيْـر وسـرور
مــنــظــر زيــارتــهـم شـريـفـه — وقـبـل الزّيـاره حـطّـوا نـشور
ألطــاف حِــكْــمَــتِهــم لطــيـفـه — فـيـهـا مِـنْ الله رَحْـمَه ونـور
وعــفــاف شــيـمـتـهـم عـفـيـفـه — وغـنّـى لهـم جـمـله مـن الحور
مَ احلى الشعر مَ احلى سفيفه — الّلي غــدى حــق الهــدف طــور
وانـقـى الشـعـر نـقـوه نظيفه — واعــالجــه مــن دون دخــتــور
وانـقـى السّمينه مِنْ الضعيفه — ويـا الله بـحـظٍ عـدل ويـثـور
وانـــقـــاه وآعــدّل وصــيــفــه — ويـــغـــدي كـــلّه ورد وزهـــور
حــتّــى يــغــدي شــروى وليـفـه — مـثـل الدّون مـن غـزرِ لبْـحـور
وهـلّ المـطـر وابـطـى قـنـيـفه — واصـبـح حـلات الغـزل مـنـشور
بــمــنــاســبـة مـوسـم خـريـفـه — فِــيْ حـضـرة الحـاكـم ولحـضـور
وطـيـر الفـرح يـلعـب بـسـيـفه — ويـفـرح وتـفـرح يا بو عسكور
يــرزف ويــا مَ احــلى رزيـفـه — فـرحـان فِـيْ جَـوْ السـمـا يدور
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزياره: جمع: ات. [ز و ر]. (مصدر زارَ). 1."جاءَ لِزِيارَةِ أَهْلِهِ بَعْدَ غَيْبَةٍ طَويلَةٍ" : لِلالْتِقاءِ بِهِمْ والسَّلامِ عَلَيْهِمْ. 2."قامَ بِزِيارَةٍ خاطِفَةٍ لِلْقَرْيَةِ" : إِطْلالَةٌ، الْمَجيءُ إِلَيْها وَمُعايَنَتُها …
- الهدف: هدف: الأَزهري: رَوَى شِمْرٌ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَن الزُّبَيْرَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ اجْتَمَعَا فِي الحِجْر فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كنتَ أَهْدَفْتَ لِي يَوْمَ بَدْر وَلَكِنِّي استَبْقَيْتك لِمِثْلِ هَ …
- ترحيب: [ر ح ب]. (مصدر رَحَّبَ). 1."التَّرْحِيبُ بِالضُّيُوفِ" : اِسْتِقْبَالُهُمْ بالتَّرْحابِ . 2."تَرْحِيبُ الْمَكَانِ" : تَوْسِيعُهُ.
- خفيفه: الخَفيفُ : مصـ. -: ضد الثّقيلاِنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأمْوَالِكُمْ وَأُنْفسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه. -: السريع في عمله أو سَيْرِه / هو خفيف الروح والدم والظل أي ظريف مرح / خفيف القلب أي ذكي / خفيف ذات …
- شريفه: الشَّرِيفُ : ذو الشّرف؛ إِنَّ الشّريفَ هو الشّريفُ بنفسه ** ليس الشّريفُ بِعمّه وبخاله. من كان من السّلالة النّبويّة/ الخطّ الشّريف، هو ما كان السُّلطان يكتبه أو يأمر بكتابته ج أَشْرَافٌ وشُرَفاءُ.