ضُــمّـا وسـادي فـإنَّ الليـلَ قـد بـرَدا
الشاعر: عمرو بن أحمر الباهلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر عمرو بن أحمر الباهلي، من المخضرمين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضُــمّـا وسـادي فـإنَّ الليـلَ قـد بـرَدا — وانّ مَـنْ كـان يـرجـو النـومَ قـد هَجَدا
فـمـا عـلى الجـانـب الوحـشي مرتفَقٌ — ولا عـلى الظّهـر ما لم تجعلا سَنَدا
شُــلّتْ أنــامـلُ مَـخْـشِـيٍّ فـلا اجـثـبـرتْ — ولا اســتــعــانَ بــضـاحـي كـفّه أبـدا
أَصــارَنِــي ســهــمُهُ أعــشَــى وغــادَرَه — سيفُ ابنِ عَيْساء يشكو النحرَ والكمرا
أهْـوَى لهـا مِـشْـقـصـاً حَـشْـراً فشَبْرَقها — وكـنـتُ أدعـو قَـذاها الإثمد القَرِدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعان: اسْتَعَانَ يَسْتَعِينُ اِسْتَعِنْ اسْتِعانَةً [عون]:- ـه أو به: طلب منه المساعدةَ والعَوْن؛ استَعَنْتُهُ فأعانني إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ.
- الجانب: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
- النحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
- الوحشي: الوَحْشِيُّ : واحدٌ الوَحْشِ. -: الجانبُ الأيمنُ من كل شيءٍ. - من الحيوان: الجانبُ الذي لا يُحلب منه ولا يُركب. - من اليد والرّجل والقَدم: ما لم يُقبِل على صاحبها منها. - من القوس: ظهرها. - من التين: ما نبت في الجبال ويك …
- بضاحي: الضَّاحِي [ضحو]: فا. - من الأمكنةِ: البارزُ للشمس. - من جسمِ الإنسان: ما لا تغطّيه الثِّياب. - من الطرقات: البادي والظاهر.