مُـعَـاِويَ قَدْ كُنْتَ رِخْوِ الْخِنَاقِ
الشاعر: النجاشي الحارثي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُـعَـاِويَ قَدْ كُنْتَ رِخْوِ الْخِنَاقِ — فَـسَـعَّرْتَ حرباً تُضِيفُ الْخِنَاقَا
فَـإنْ يَـكُـنِ الشَّاـمُ قَدْ أصفَقَتْ — عَلَيْكَ ابْنَ حَرْبٍ فَإِنَّ الْعِرَاقَا
أجــابَــتْ عَــلِيَّاــ إلى دَعْــوَةٍ — تُـعِـز الهُـدَى وَتُـذِل النِّفَاقَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخناق: الخُنَاقُ : دَاءُ يمتنِع منه نُفُوذ النَّفَس إلى الرِّئَة والقلب. -: العُنُقُ؛ أَخَذه بِخُنَاقِه.
- تضيف: تَضَيَّفَ يَتَضَيَّفُ تَضَيُّفاً :- الشخصَ: ضافَه، أي نزل عنده ضيفاً؛ تَضَيَّف صديقه بعد فراق طويل. - إلى الشيءِ: مال؛ تضيَّفتِ الشمسُ إلى الغروب.
- رخو: (رَخَوَ) الرَّاءُ وَالْخَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى لِينٍ وَسَخَافَةِ عَقْلٍ. مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ رِخْوٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ. قَالَ الْخَلِيلُ: رَخْوٌ أَيْضًا، لُغَتَانِ. يُقَالُ مِنْهُ رَخِيَ يَرْخَى …