دَعـنْ يَـا مُـعَـاوِيَ مَـا لَنْ يَـكُونَا

الشاعر: النجاشي الحارثي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعـنْ يَـا مُـعَـاوِيَ مَـا لَنْ يَـكُونَا — فَـقَـدْ حَـقَّقـَ اللهُ مَـا تَـحْـذَرُونَـا

أتّــاكُــمْ عَــلِيٌّ بِــأهْــلِ الْحِـجَـازِ — وَهْــلِ العِـرَاقِ فَـمَـا تَـصْـنَـعُـونَـا

عَـــلى كُـــلّ جَــرْدَاءَ حَــيْــفَــانَــةٍ — وَأَشْــعَــثَ نَهْــدٍ يَــسْـرٌّ الْعُـيُـونَـا

عَــــلَيْهَــــا فَـــوَارِسُ مَـــخْـــشِـــيَّةٌ — كَـأسْـدِ العَـرِيـنِ حَـمَـينَّ العَرِينَا

يَــرَوْنَ الطِّعــانَ خِــلالَ العَـجَـاجِ — وَضَـرْبَ الفَـوَارِسِ في النَّقْعِ دِينَا

هُـمُ هَـزَمُـوا الجَـمْعَ جَمْعَ الزبَيرِ — وطَـلْحَـةَ والْمَـعـشَـرَ النَـاكِـثِـينَا

وَقَــالُوا يَــمِــيــنـاً عَـلى حَـلْفَـةِ — لِنُهْـدِي إلى الشَّاـمِ حَرْباً زَبُونَا

تُـشِـيـبُ النَّوَاصِـيَ قَـبْـلَ المَـشِـيبِ — وَتُـلْقِـي الْحَوامِلُ مِنْهَا الْجَنِينَا

فإِنْ تَكْرَهُوُا المُلْكَ مُلْكَ العِرَاقِ — فَـقَـدْ رَضِـيَ الْقَـوْمُ مَـا تَـكْرَهُونَا

فَــــقُــــلْ لِلْمُــــضَـــلِّلِ مِـــنْ وَائِلِ — وَمَـنْ جَـعَـلَ الْغَـث يَـوْمـاً سَـمِـينَا

جَـــعَـــلْتُـــمْ عَـــلِيَّاــ وَأشْــيَــاعَهُ — نَـظِـيـرَا ابْـنِ هِنْدٍ إلاَ تَسْتَحُونَا

إلى أولِ النَّاــسِ بَــعْـدَ الرسُـولِ — وَصِـنْـوِ الرسْـولِ مِـنَ الْعَـالَمـينَا

وَصِهْـــرِ الرسُـــولِ وَمَـــن مِـــثْــلُهُ — إذا كـانَ يَـوْمٌ يُـشِـيـبُ الْقُـرُونَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجنينا: (جَنَيَ) الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَخْذُ الثَّمَرَةِ مِنْ شَجَرِهَا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا، وَاجْتَنَيْتُهَا. وَثَمَرٌ جَنِيٌّ، أَيْ أُخِذَ لِوَ …
  • الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.
  • الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
  • العجاج: العَجَاجُ : الغبارُ؛ يكثر العجاج في المناطق الصحراوية.-: الدُّخان.-: غَوْغاءُ الناسِ ورعاعُهم؛ إذا اشتدت الفوضى، تسلَّط عجاجُ الناس.
  • العرين: العَرِينُ : فِناء الدار والبلد؛ اجتمع القومُ في العَرين.-: العِزُّ والمَنَعة؛ إنَّهم من أصحاب العرين.-: جماعة الشجر.- والعَرينةُ: مأوى الأسد والضبع والحيّة والذئب والضبِّ، وقد غلب استعماله للأوَّل منها ج عُرُنٌ وعَرَائِن …
  • العرينا: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة