ولرُبَّ يــومٍ طــال لمّــا صُـمـتُهُ

الشاعر: مصطفى الصمادي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مصطفى الصمادي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولرُبَّ يــومٍ طــال لمّــا صُـمـتُهُ — فــكـأن يـومَ الحـشـرِ ضـمَّ مـعَه

وكـأن يـوشَـع رُدّ للدنـيا وقد — رُدَّت له شمسُ النهارِ الساطِعَه

أو أنَّهـا رجـعـت لسـيدنا سلي — مـانَ الذي رجـعت إليه طائعَه

حـتـى إذا صَـلّى تـوُفَّى قـائمـاً — حـسـبـتـه حيّاً فاستمرّت طالعَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سلي: السَّلَي [سلي]: غشاءٌ رقيق يحيطُ بالجنين ويخرج معه من بطن أمّه/ انقطع السّلى في البطن، أي بَلغَ الأمرُ غايَتَهُ وانقطعت فيه الحيَلُ/ هوآكِل الأسْلاءِ، أي خَسيسٌ لئيمٌ ج أَسْلاَءٌ.
  • صمته: الصُّمْتَةُ : ما يُلَهَّى به الصبيّ من الطعام وغيره ليسكت؛ بكى الطفل فدفعت له أُمُّه بصُمتة/ الصمتة في الطب آفة في الأوتار الصوتية تُفقِد الإنسانَ صوتَه ج صُمَتٌ.
  • طائعه: جمع: ـون، ـات. (فاعل من طَاعَ). "وَلَدٌ طَائِعٌ" : مُنْقَادٌ. "جَاءَ طَائِعاً دُونَ ضَغْطٍ".
  • طالعه: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة