وبـــي فـــوّارةٌ غِـــشَّتـــ وُروداً

الشاعر: مصطفى الصمادي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر مصطفى الصمادي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وبـــي فـــوّارةٌ غِـــشَّتـــ وُروداً — بـبـركتها عليها الماءُ سالا

ولاحـــت وردةٌ للعـــيــنِ حــلَّت — بـأعـلاهـا فـزادتـهـا جـمـالا

تُـحـاكـى قُـبَّةـُ الألمـاسِ فيها — بـسـاطـاً مـن يـواقـيـت تـلالا

ويــحـمِـلُهـا عـمـودٌ مـن لُجـيـنٍ — لها المرجانُ قد أضحى هِلالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرجان: المَرْجَانُ : جنس حيوانات بحريّة ثوابت، لها هيكل وكلس أحمر، يُعد من الأحجار الكريمة يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَانُ.-: نوع من السّمك يعيشُ في البحر لا في النهر وله زعانف حمر،-: جَنْبة الرُّوسِيلِية، لها زهر أ …
  • تلالا: تَلأْلأَ يَتَلأْلأْ تَلألُؤاً : لَمَع َ؛ تلألأ النجمُ/ تلألأتْ شهرته.- الوجهُ ؛ اشرق؛ تلألأ وجهُها فرحاً.- ت النارُ؛ أتّقدت.
  • عمود: العَمُود : الدّعامة الرأسية؛ رفع السقف على أربعة أعمدة.-: قضيب من حديد ونحوه؛ عمود الخيمة/ عمود الكهرباء اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا.-: السيد؛ عمود القوم.- من الِإعصار: ما يسطع في السم …
  • غشت: : الشَّهْرُ الثَّامِنُ مِنَ السَّنَّةِ الشَّمْسِيَّةِ وَسُمِّيَ أَيْضاً أُوت، أُغُسْطُسَ. ن. آب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة