أطـفـالُ أغـصـانِ الرياضِ تهُزُّها

الشاعر: مصطفى الصمادي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مصطفى الصمادي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطـفـالُ أغـصـانِ الرياضِ تهُزُّها — في مَهدِها ريحُ الصبا المعطارُ

قد غسّلتها السُحبُ حين تَرَعرَعت — والطـلُّ تُـرضِـعُهـا بـه الأسـحارُ

مـن كـلّ غُـصـنٍ كـالحـسامِ مُجَوهَرٍ — يـهـتَـزُّ عـجـبـاً مـا عـليه غُبارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعطار: المِعْطَارُ :- مِن الرِّجال والنساء: من يَتَعَهَّد نفسَه بالطيب وَيُكْثِرُ مِنْهُ؛ هي امرأة مِعْطَارٌ ج مَعَاطِير.
  • كالحسام: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.
  • مجوهر: جمع: ات. [ج و هـ ر]. "تَمْلِكُ مُجَوْهَرَاتٍ لَهَا قِيمَةٌ ثَمِينَةٌ" : الحُلِيّ الْمُرَصَّعَةُ بِالأَحْجَارِ الكَرِيمَةِ.
  • مهدها: مهد: مَهَدَ لِنَفْسِهِ يَمْهَدُ مَهْداً: كسَبَ وعَمِلَ. والمِهادُ: الفِراش. وَقَدْ مَهَدْتُ الفِراشَ مَهْداً: بَسَطْتُه ووَطَّأْتُه. يُقَالُ للفِراشِ: مِهاد لِوِثارَتِه. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة