غـدا بـأسـمـاء المـليـحة غدوة
الشاعر: طهمان بن عمرو الكلابي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر طهمان بن عمرو الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غـدا بـأسـمـاء المـليـحة غدوة — أمـام المـطـايـا قـيـسري مسمّح
عــبّــنـي مـبّـنـي أرحـبـي مـفـرج — جـلال ثـنت من عطفه فهو مكمح
إذا سايرت أسماء يوما ظعينةٌ — فأسماء من تلك الظعينة أملح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثنت: ثنت: الثَّنِتُ: المُنْتِنُ. ثَنِتَ اللحمُ، بِالْكَسْرِ، ثَنَتاً: تغَيَّرَ وأَنْتَنَ، وَكَذَلِكَ الجُرْحُ. ولِثَةٌ ثَنِتَةٌ مسْتَرخِية دامِيَة، وَكَذَلِكَ الشَّفَةُ، وَقَدْ ثَنِتَتْ. ولَحْمٌ ثَنِتٌ: مُسْترْخٍ؛ ونَثِتَ مثل …
- عبني: عبن: جَمَلٌ عَبَنٌّ وعَبَنَّى وعَبَنَّاةٌ: ضَخْمُ الْجِسْمِ عَظِيمٌ، وَنَاقَةٌ عَبَنَّةٌ وعَبَنَّاةٌ، وَالْجَمْعُ عَبَنَّياتٌ؛ قَالَ حُميد: أَمِينٌ عَبَنُّ الخَلْقِ مُخْتلِفُ الشَّبا، ... يقولُ المُماري طالَ مَا كانَ مُق …
- مبني: المَبْنى [بني]: ما بُنيَ؛ ارتفعت على حافتَي الشارع المباني الشامخة ج: مَبَانٍ .-: ما يقابل المعنى في الأسلوب وهو الشّكل أيضاً؛ أبدع الكاتب في روايته معنىً ومَبْنىً/ حروف المباني هي الحروف الهجائيّة ويقابلها حروف المعاني.
- مسمح: المَسْمَحُ : ما فيه سهولة ويُسْر؛ عليك بالحقِّ فإنَّ فيه مَسْمَحاً أي متَّسعاً وَميْلاً عن الباطل.
- مفرج: المُفْرَجُ : مفعـ.-: القَتيلُ لا يُدْرَى مَنْ قََتَلَهُ.-: الَّذي لا ولدَ له وَلاَ مَالَ ولا عشيرةَ.- عنه: المُطْلَقُ سراحُه؛ هَنَّأَ النَّاسُ المُفْرَجَ عنهم من المسجونين.