قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِيٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِيٍّوانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِ
وانْقَطَعْنَا لِواعِظَاتِ مَشِيبٍآذَنَتْنَا حَيَاتُهَا بذَهابِ
وإِذا ما الصِّبا تَحَمَّلَ عنَّافقَبِيحٌ بنا ارْتِضَاءُ التَّصابِي
وارْتَكَضْنَا حتَّى مَضَى اللَّيْلُ يَسْعىوأَتى الصُّبْحُ قاطِعَ الأَسْبَابِ
فكأَنَّ النُّجُومَ في اللَّيْلِ جَيْشٌدَخَلُوا للْكُمُونِ في جَوْفِ غابِ
وكأَنَّ الصَّبَاحَ قانِصُ طَيْرٍقَبَضَتْ كَفُّهــ برِجْلِ غُرابِ
وفُتُوٍّ سَرَوْا وقد عَكَفَ اللَّيْلُ وأَرْخَى مُغْدَوْدِنَ الأَطْنَابِ
وكأَنَّ النُّجُومَ لمّا هَدَتْهُمأَشرقَتْ للعُيُونِ مِن آدابِي
وكأَنَّ البُرُوقَ إِذ طالَعَتْهُمأُوقِدَتْ في سَمائِهَا مِن شِهابِي
يَتَقَرَّوْنَ جَوْزَ كُلِّ فَلاةٍجُنْحَ لَيْلٍ جَوْزَاؤُه من رِكابِي
عَنَّ ذِكْرِي لمُدْلجِيهِمْ فتاهُوامِن حَدِيثِي في عُرْضِ أَمْرٍ عُجَابِ
هِمَّةٌ في السَّمَاءِ تَسْحَبُ ذَيْلاًمِن ذُيُولِ العُلا وجَدٌّ كابِي
وفَتًى أَرْهَفَتْ ظُبَاهُ المَعَالِيفَثَنَتْهُ بالباتِرِ القِرْضَابِ
نَـــــيَّبـــــَتْهُ أَيَّاــــمُهُ ولَيــــالِيهِ بظُفْرٍ مِن الخُطُوبِ ونابِ
حُــــوَّلٌ لَوْ رآهُ صَرْفُ اللَّيَاليلَتَوَارى مِن خَوْفِهِ في حِجابِ
ذاقَ أَيّــــامَهُ فــــكــــانَ سَــــواءًعِنْدَهُ طَعْمُ شُهْدِها والصّابِ
ولَو انَّ الدُّنْيَا كَرِيمةُ نَجْرٍلم تَكُنْ طُعْمَةً لفَرْسِ الكِلابِ
وإِذا ما نَظَرْتُ ما حازَ غَيْرِيقلَّ عمّا حَمَلْتُهُ في ثِيابِي
جِيفةٌ أَنْتَنَتْ فطارَ إلَيْهَامِن بَني دَهْرِها فِرَاخُ الذِّئَابِ
مِن شُهَيْدٍ في سِرِّهَا ثُمَّ مِنْ أَشجَعَ في السِّرِ مِن لُبَابِ اللُّبَابِ
خُطَبَاءُ الأَنَام إنْ عَنَّ خَطْبٌوأَعارِيبُ في مُتُونِ عِرابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الوزير ابو عامر احمد بن عبد الملك بن شهيد، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨ وغيرها
- «رسالة التوابع والزوابع»: صاحب البحتري، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «سير أعلام النبلاء»: ابن شهيد أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن مروان، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.