بِكُلِّ صُبحٍ وَكُلِّ إِشراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكُلِّ صُبحٍ وَكُلِّ إِشراقأَبكي عَلَيكُم بِدَمع مُشتاقِ
قَد لَسَعت حيّة الهَوى كَبديفَلا طَبيب لَها وَلا راقي
إِلّا الحَبيب الَّذي شغفت بِهِفَإِنَّهُ رقيَتي وَترياقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السهروردي المقتول، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: والإشارات تأويلها حسب المقامات، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.