بِــكُــلِّ صُــبــحٍ وَكُــلِّ إِشــراق
الشاعر: السهروردي المقتول · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر السهروردي المقتول، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِــكُــلِّ صُــبــحٍ وَكُــلِّ إِشــراق — أَبـكـي عَـلَيـكُم بِدَمع مُشتاقِ
قَـد لَسَـعت حيّة الهَوى كَبدي — فَـلا طَـبـيـب لَها وَلا راقي
إِلّا الحَبيب الَّذي شغفت بِهِ — فَــإِنَّهــُ رقـيَـتـي وَتـريـاقـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- راقي: الرَّاقِي : فا.-: من يصْنَعُ الرُّقْيَة.-: صاحب الرُّقى ج رُقَاةٌ مؤ راقيَة ج رَوَاقٍ.
- وترياقي: [ر ي ق].: دَوَاءٌ لِلْعِلاَجِ مِنَ السُّمُومِ. "أَنَا الْمَسْمُومُ مَا لِي تِرْيَاقٌ وَلاَ رَاقٍ" (مثل) : لَيْسَ لِي دَوَاءٌ يَدْفَعُ عَنِّي السُّمُومَ وَلاَ طَبِيبٌ "بَعْضُ السُّمِّ تِرْياقٌ لِبَعْضٍ".