لا شـك عـنـدى فـي فناء الوجود
الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا شـك عـنـدى فـي فناء الوجود — فــأفــضــل الســيـرة خـيـر وجـود
والمـــرء مـــجـــزى بـــاعــمــاله — فــشــأنــه يــوم تــقـام الحـدود
وانــمــا طــوبــى لمـن قـد قـضـى — دنـيـاه بـالخـيـر وسـعد السعود
كــالبـارع اسـكـاروس فـي فـضـله — باهى الحجا والجد غيظ الحسود
فـــقـــل لراجـــى شـــأوه أرخــوا — يكفى ثوى اسكاروس دار الخلود
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
- باعماله: [ع م ل]. (مصدر أعْمَلَ). 1. "إِعْمَالُ الرَّجُلِ": جَعْلُهُ عَامِلاً. 2. "إعْمَالُ الفِكْرِ" : إشْغَالُهُ، أيْ جَعْلُهُ يُفَكِّرُ...
- غيظ: غيظ: الغيْظُ: الغَضب، وَقِيلَ: الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ، وَقِيلَ: هُوَ أَشدُّ مِنَ الغضَب، وَقِيلَ: هُوَ سَوْرَتُه وأَوّله. وغِظتُ فُلَانًا أَغِيظه غَيْظاً وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وغَيَّظَه فتَغَيَّظ وَهُوَ …
- وسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …