وما زادنى في الشعر بغضا سوى
الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: السريع · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وما زادنى في الشعر بغضا سوى — أن صـار مـغـصـوبـا ولا يـشـتـرى
فــحــق أن أرثــيــه اذ صـار عـن — نـــفـــثــة مــصــدور بــه صــادرا
فـليـت ذاك الشـعـر لم يـدر بـل — يــا ليــت أنـى لم أكـن شـاعـرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغضا: البَغْضَاءُ والبَغْضَة : الكراهة الشديدة. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ.
- فحق: فحق: ابْنُ سِيدَهْ: الفَحْقةُ رَاحَةُ الْكَلْبِ بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ. وأَفْحَقَ الشيءَ: ملأَه، وَقِيلَ؛ حاؤُه بَدَلٌ مِنْ هَاءِ أَفْهَقَ. الأَزهري عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: الْعَرَبُ تَقُولُ فُلَانٌ يَتَفَيْحَقُ فِي كَل …
- مصدور: المَصْدورُ : المصابُ بِداءِ السُّلِّ كان حظُّ المصدور في الشفاء ضئيلاً.