حادث الدهر بالمنون يفاجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حادث الدهر بالمنون يفاجىوالبرايا من ريبه في انزعاج
كم رمانا من الردى بضروبوأرانا شكلا بلا انتاج
فعلت كف غدره بينيهفعل كف الرياح بالامواج
يا صروف الزمان كم تفجيعناما نجا من تصريف فعلك ناجى
ويك يا دهر كم هشمت صحيحافلديك الاعمار شبه الزجاج
وكسوت الاكفان كل عزيزبعد لبس الحرير والديباج
يا خليلي والزمان ولوعبذهاب البهاء والابتهاج
لا تلوما فالغدر داء دفينليس يرجى لبرئه من علاج
ما جناه على الكرام ضربناعنه صفحا الا انتهاب الخفاجى
كان شمس العلوم في كل أفقفغدت من أفوله في دياجى
كان للدين منه حصن حصينوبه منهج الهدى في انبلاج
ما أظن المنون تعلم ماذادكدكت للعلا من الابراج
هو تاج لهام أهل المعالىليس للفضل بعده من تاج
هو بدر الزمان كيف يضاهىفي العى بالشهاب أو بالسراج
كان للطالبين كشاف علمولديه التوضيح للمنهاج
قد طوى بالسخاء حاتم طىأترى خاب فيه مأمول راجى
أى نعش قد استقل ببحرالعلم والفضل والندى العجاج
غاب عنا والسبط خير نجيبشرعة الجد عنده في رواج
خلف صالح وذكر جميلفهو حى لومد في أدراج
فعليه رضوان رب البراياما غزا الصبح جيش ليل داجى
أورثى اراهيم ينشد فيهحادث الدهر بالمنون يفاجى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الجيم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.