حـــــدّث بـــــآلاء العــــليّ وجــــوده
الشاعر: إبراهيم المنذر · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـــــدّث بـــــآلاء العــــليّ وجــــوده — وبــفــيــض حــكـمـتـه وفـضـل وجـوده
وانـظـر إلى العاصي فلست أرى سوى — بـــحـــرٍ خــضــمٍّ فــاض فــوق حــدوده
يجري إلى السّهل الفسيح ليروي ال — ســهــل الفـسـيـح بـعـسـجـديّ بـروده
وضـعـوا السّـدود ليـحجزوه فأصبحت — تــتــفــجّــر الأمـواه بـيـن سـدوده
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العاصي: العَاصِي [عصي]: فا.-: العِرْقُ لا يرقأ دمُه.
- الفسيح: [ف س ح]. "مَكَانٌ فَسِيحٌ" : وَاسِعٌ.
- بروده: [ب ر د]. 1."تسودُ المنْطَقَةَ بُرودَةٌ" : حالَةُ بَرْدٍ. 2."مازالَتْ بَيْنَهُما بُرودَةٌ قائِمَةٌ" : عَلاقَةُ فُتورٍ وَجَفاءٍ.
- بعسجدي: عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجَوْهَرِ كُلِّهِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْعَسْجَدِ؛ فَرَوَى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ: إِذا اصْطَك …