ما كلّ فيحاء في الأرضين فيحاء

الشاعر: إبراهيم المنذر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما كلّ فيحاء في الأرضين فيحاء ... يشفى بها ألم الملتاع والداء

ما كلّ فيحاء يرتاح الغريب إلى ... أرجائها وهي للآداب أرجاء

إلا طرابلس المعتزّ جانبها ... وذكرها في ربوع العرب وضّاء

الطّود في رأسها والبحر في يدها ... والخير في قلبها والزّهر والماء

تروي المكارم عن أبنائها ولها ... صحائف في ذرى التّاريخ بيضاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ … (لسان العرب)
  • جانبها: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ. (لسان العرب)
  • فيحاء: فحا: الفَحَا والفِحَا، مَقْصُورٌ: أَبْزارُ القِدْر، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا، وَالْفَتْحُ أَكثر، وَفِي الْمُحْكَمِ: الْبِزْرُ، قَالَ: وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْيَابِسَ مِنْهُ، وَجَمْعُهُ أَفْحَاء. وَفِي الْحَدِيثِ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • ما بين غزلان النّقا في الوادي
  • قصيدة
  • حدّث بآلاء العليّ وجوده
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة