بادر إلى مسلك خلقت له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بادر إلى مسلك خلقت لهفخذ بحظ اللبيب من قسمه
وكفر الزور بالحقيقة فيوصف إمام الهدى وفي كرمه
وحبر القول في علاه وصغجواهر القول حشو منتظمه
وهل لهذا العروض من أحديصدق في مدحه سوى حكمه
من جعل الله خلقه كرماعياله والملوك من خدمه
ففضله في البلاد من نعمهوصوله في البلاد من نقمه
ألبــــسه الله ثوب مقدرةأدخل منها الأعداء في سلمه
وزاده هــــيــــبــــة مــــمــــثــــلةفي كل قلب تجول في وهمه
فكل من غاب عنه حاضرهفي خوفه أو نداه أو هممه
بحر نداه مياه لجتهودره ما يبث من كلمه
إن جاد عم الأنام نفحتهأو قال نص العلوم في حكمه
لو كان في البحر من خلائقهطيبه بالعذاب من شيمه
أو كان مزنا فلم يضر بلداأظله في دوام منسجمه
صام فصامت صبحا جوارحهوقام في ليله على قدمه
يا من تلا للكتاب معتبرامغتنما من يقين مغتنمه
يا خير من يجمل السرير ومنيراه رب الأنام من نسمه
تبسم العيد بالطلاقة والبشر فأصبحت حسن مبتسمه
وجاء بالأنعم العظام على الخلق فكنت الجليل من نعمه
وقبل الناس من أناملك الخمس سحابا يعم من ديمه
وقابلوا من بهاء وجهك مابرح من ودهم بمكتتمه
فزادك الله في الورى سبباتنفذ في عربه وفي عجمه
فأنت من ليس مثله أحدفي محدث الدهر لا ولا قدمه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المهند البغدادي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.