وليـــل بـــت أكــلؤه بــهــيــمٍ

الشاعر: المهند البغدادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر المهند البغدادي، من المغرب والأندلس، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وليـــل بـــت أكــلؤه بــهــيــمٍ — كــأن عــلى مــفـارقـه غـرابـا

كـــأن ســـمــاءه بــحــر خــضــم — كـسـاه المـوج مـلطـمـاً حبابا

كـأن نـجـومـه الزهر الهوادي — وجـوه أخـضـلت تـبغي الثوابا

كــأن المــســتــسـرة فـي ذراه — كـمـائن غـارةٍ رقـبـت نـهـابـا

كـأن النـجـم مـعـتـرضـاً وشـاة — تـسـارق فـيـه لحـظـاً مسترابا

كــأن كــواكــب الجـوزاء شـرب — تـعـاطـيـهـم ولائدهـم شرابا

كــأن الفــرقـديـن ذوا عـتـابٍ — أجـلا طـول ليـلهـما العتابا

كــأن المـشـتـري لمـا تـعـالى — طليعة عسكرٍ خنسوا ارتقابا

كــأن الأحـمـر المـريـخ مـغـضٍ — عــلى حـنـقٍ يـشـب بـه شـهـابـا

كــأن بـقـيـة القـمـر المـولي — كـئيـب مـدنـف يـشـكو اجتنابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
  • المشتري: (فك). : كَوْكَبٌ سَيَّارٌ يُعَدُّ مِنْ أَكْبَرِ الكَوَاكِبِ حَجْماً وَ أَشَدِّهَا لَمَعَاناً.
  • بهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة