وكأنَّ السَّماءَ تنشرُ للأر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكأنَّ السَّماءَ تنشرُ للأرضِ وتُبدي طرائف الأنماطِ
وكأنَّ الملوكَ أهْدَوا إليهاغِبَّ إروائها نفيسَ الرِّياطِ
وكأنَّ الجواهرَ انتجعتْهارغبةً عن بواطنِ الأسفاطِ
في جميمٍ كأنَّهـ جمَمٌ بينَ جِعادٍ ممشوطةٍ وسِباطِ
فلها أسطرٌ من الرَّوضِ فاتتْباعتدالٍ أناملَ الخطَّاطِ
وحروفٌ قد نقَّطَ الزَّهرُ منهاكلَّ مستعجمٍ علَى النقَّاطِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المهند البغدادي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.