رأيـتُـكَ تُـزْجـي عطايا الأميرِ
الشاعر: المهند البغدادي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر المهند البغدادي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأيـتُـكَ تُـزْجـي عطايا الأميرِ — بــقــلبٍ رحــيــبٍ وفـصـلٍ قَـضَـاءِ
وتــمــزجـهـا بـكـريـمِ اللِّقـاءِ — كـمـزجِ المـدام بـمـثـلوجِ ماءِ
فَجَدواهُ كالشَّمسِ في المكرماتِ — وبــشــرُكَ فـي بـذلِهِ كـالضِّيـاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بذله: البِذْلةُ : اللباس الذي يُلبس في العمل والخدمة ولا يُصان ج بِذَلٌ.
- بكريم: الكَرِيمُ : الجَوَادُ المعْطاء، ذو الكَرَم، عكسه البَخيل؛ كان حاتمُ طيٍّ كريمًا يُضرَب المثَلُ بكرمِه ج كُرَماءُ وكِرامٌ. -: من صفات الله تعالى وأسمائه مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ. -: النبيل العزيز؛ أَيُّها المستمعون …
- رحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- كالضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.