فـــلو أتـــيـــنـــاه بـــمـــســتــطــرفٍ
الشاعر: أبو إسحاق الحُصْري · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر أبو إسحاق الحُصْري، من المغرب والأندلس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـــلو أتـــيـــنـــاه بـــمـــســتــطــرفٍ — مـــن مـــبـــدعـــات الهــزل والجــد
أرق مــــن دمــــعــــة مــــهـــجـــورة — مــرهــاء تــمــريــهــا يــد البــعــد
لو قــــرعـــت ســـمـــع يـــزيـــدٍ ســـلا — بــحــســن مــا يــســمــع عــن هــنــد
أعــرض عــنــهــا ثــانــيــاً عــطــفــه — ولم يــــعــــرهــــا عــــطـــفـــة الود
هـــذا وقـــد لاح بــوجــه الحــجــى — مــنــهــا ضــيــاء القــمــر الفــرد
وأقـــبـــلت تـــخـــتــال فــي حــلةٍ — مـــرت عـــليـــهـــا طـــرز الحـــمــد
ومــا يــضــر الشــمــس أن أصــبـحـت — تـــعـــرض عـــنـــهــا أعــيــن الرمــد
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرمد: رمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها. رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛ وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ …
- الهزل: هزل: الهَزْل: نَقِيضُ الجِدّ، هَزَلَ يَهْزِلُ هَزْلًا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَرانا عَلَى حُبِّ الحياةِ وطُولِها ... تَجِدُّ بِنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ونَهْزِلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِهِ. يُجَدُّ بِنَا؛ قَالَ: …
- تمريها: تَمَرَّى يَتَمَرَّى تَمَرَّ تَمَرَّياً [مري]:- بكذا: تزّين به؛ تمرّت بالعقد والقُرط.
- طرز: طرز: الطِّرْزُ: البَزُّ وَالْهَيْئَةُ. والطِّرْز: بَيْتٌ إِلى الطُّولِ، فَارِسِيٌّ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَيْتُ الصَّيْفِيُّ. قَالَ الأَزهري: أُراه مُعَرَّبًا وأَصله تِرْزٌ. والطِّراز: مَا يُنْسَجُ مِنَ الثِّيَابِ لِلسُّلْطَ …