عـليـل طـرفٍ سـقيت خمرا
الشاعر: أبو إسحاق الحُصْري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو إسحاق الحُصْري، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـليـل طـرفٍ سـقيت خمرا — مـن مـقلتيه فمت سكرا
تـرقـرقـت وجـنـتـاه ماءً — مـازج فـيـه العـقيق درا
يـحـرك الدل مـنـه غصناً — ويطلع الحسن فيه بدرا
قـد خـط مـسـك بـعـارضيه — خـلقـت للعـاشـقين عذرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مازج: مَازَجَ يُمَازِجُ مُمَازَجَةً : - ـه: خالطه؛ والخمرُ مازَجَها الماءُ. - ـه: فاخرَهُ؛ كان يمازجه بعلمه ومكانته الاجتماعية.