ودعــنــي والثــنـاء عـلى مُـبـرٍّ
الشاعر: ابن التلميذ · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن التلميذ، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ودعــنــي والثــنـاء عـلى مُـبـرٍّ — عـرفـتُ بـهِ صـلاحـي مـن فـسـادي
عـلى مـتـوحّـد فـي الفـضـل سـامٍ — إلى أمد العلى مَبنى الأيادي
أخــي حــكــمٍ شــواهـدهـا عـليـهِ — بَـوَادٍ فـي الحـواضـر والبوادي
إذا مــا قــيـس قـصّـر عـنـهُ قـسٌ — وقــسٌّ مــا عــلمــنــا مـن أيـادٍ
جُــزيـتَ الصـالحـات فـانـتَ أهـلٌ — لهـا وسُـقـيـت انـواء الغـوادي
ودمـتَ عـلى الزمـان وكـل شـيـءٍ — عــلى مــرّ الزمــان الى نـفـادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انواء: [ن و أ]. (أَفْعَلُ التَّفْضيلِ). "رَجُلٌ أنْوأُ" : أعْلَمُ بِالأَنْوَاءِ.
- بواد: وَأَدَ: الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصوتُ الْعَالِي الشديدُ كَصَوْتِ الْحَائِطِ إِذا سَقَطَ وَنَحْوِهِ؛ قَالَ المَعْلُوط: أَعاذِل، مَا يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ، ... لأَخْفافِها، فَوْقَ المِتانِ، وئِيدُ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ …
- صلاحي: الصَّلاحُ : مصـ. -: الاستقامة؛ عُرِف هذا القاضي بصلاحه. -: الخلوٌ من الفساد والعيب.