ابن التلميذ
أبو الحسن هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم البغدادي النصراني ، المعروف بابن التلميذ ، كان أديباً، وشاعراً، وطبيباً مسيحيًا سريانيًا، وكان عارفاً بالفارسيَّة، واليونانيَّة، والسريانيَّة، متبحراً في اللغة العربيَّة، وكان والده طبيباً مشهوراً، عمل ساعوراً بالبيمارستان العضدي ببغداد، وظلَّ به إلى أن توفى، وكان ابن التلميذ وابن ملكا المتوفى 547 هجريَّة في خدمة المستضئ بأمر الله ، سمي بابن التلميذ على اسم جدّه لأمه، استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ، وفي مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة هجاء، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، النون.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: السماء، وليس، ولكن، منها، عليهِ، الناس.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- بزجاجَتين قطعتُ عمريالكامل
- قال الانام وقد رأواهُالكامل