لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولاوجَدُّ ضدّك بالإِذلالِ مغلولا
ولا عدمتَ من الرحمان موهبةًتُعيد ربعك بالعافين مأهولا
فنعمَ منطلقُ الكفّين انت اذااضحى اللئيمُ عن المعروف مغلولا
يجود بالمال لا تسأَل يداهُ وانتسأَل فصاحتَهُ بذَّ الورى قيلا
لا يستريحُ الى العلاَّت معتذراًاذا الضنينُ رأى للبخل تأويلا
يبادرُ الجودن سبقاً للسؤَال يرىتعجيلَهُ بعد بذل الوجه تأجيلا
لا غرو أَن كُسفت شمس الضحى وبدتفاكثر الناسُ تسبيحاً وتهليلا
فأنت سيف غياث الدين أغمدهُصوناً وعاد على الأعداء مسلولا
فلا خلا الدستُ من غيثٍ اذا قنطواظلٌّ نداهُ لدى الرُّواد مبذولا
فما يليق بغير السعد مسندُهُوإن اعاروهُ إعظاماً وتبجيلا
فاسلم على الدهر في نعماءَ صافيةٍمن النوائب مرهوباً ومأمولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن التلميذ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: أمين الدولة بن التلميذ، الأبيات ١ و٣ و٥ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.